فاز الرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات الرئاسية الروسية بأغلبية ساحقة.
الإثنين ١٨ مارس ٢٠٢٤
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطاب ألقاه في وسط موسكو، بعد أن أظهرت النتائج الأولية فوزه في الانتخابات الرئاسية الروسية بأغلبية ساحقة، إن على بلاده أن تنجز المهام المرتبطة بما يصفها "بالعملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا وتعزيز قوة الجيش، مشيراً إلى أن ذلك على رأس الأولويات. قال كذلك إنه سيبذل كل ما في وسعه لإنجاز تلك المهام والأهداف التي يعتبرها هو وإدارته من الأولويات. وقد حقق بوتين فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية الأحد، ليعزز قبضته على السلطة، رغم مشاركة آلاف المعارضين في احتجاجات بمراكز التصويت في اقتراع قالت الولايات المتحدة إنه افتقر إلى الحرية والنزاهة. وذكر استطلاع لآراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع أجرته مؤسسة الرأي العام (إف.أوه.إم) أن بوتين فاز بنسبة 87.8% من الأصوات؛ وهي أعلى نتيجة على الإطلاق في روسيا ما بعد الاتحاد السوفييتي. ومنح مركز أبحاث الرأي العام الروسي بوتين 87% من الأصوات. وتشير النتائج الأولية الرسمية إلى دقة نتائج استطلاعات الرأي.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.