توقع إيلون ماسك أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أكثر ذكاءً من أذكى البشر في عام أو عامين.
الخميس ١١ أبريل ٢٠٢٤
كشف الملياردير الأمريكي وأغنى رجل في العالم، إيلون ماسك عن توقعاته بشأن الذكاء الاصطناعي خلال مناقشات عبر منصة "إكس" التي يملكها، وفق ما نقلت صحيفة "التايمز" البريطانية. وقال ماسك، وهو الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" للسيارات الكهربائية، إن هذا الإنجاز يمكن تحقيقه ما دام بإمكان إمدادات الكهرباء والرقائق المتقدمة أن تلبي متطلبات التدريب على التكنولوجيا. أضاف ماسك: "أعتقد أنه سيكون لدينا ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً من أي إنسان بحلول نهاية العام المقبل أو 2026″، مشدداً على أنه "في غضون خمس سنوات ستتفوق قدرة الذكاء الاصطناعي على قدرة جميع البشر". وحقّق الذكاء الاصطناعي قفزات غير عادية في السنوات الأخيرة، وسرعان ما أصبح ChatGPT، برنامج الدردشة الآلي التابع لـOpenAI، أحد أكثر التطبيقات البرمجية شعبية في التاريخ، بعد إصداره في تشرين الثاني 2022. وكان ماسك أحد مؤسسي OpenAI، لكنه رفع دعوى قضائية ضد الشركة بزعم التخلي عن مهمتها الأصلية المتمثلة في تطوير التكنولوجيا لصالح البشرية، وليس من أجل الربح، وهو ما تنفيه الشركة. في حين قال ماسك إن تطوير نموذج Grok AI الخاص به، يعوقه نقص الرقائق المتقدمة الضرورية لتدريب نماذج اللغات الكبيرة، مضيفاً أن المشكلة قد تكون قريباً هي الضغط الواقع على شبكات الكهرباء، بسبب الكميات الهائلة من الطاقة التي تحتاجها التكنولوجيا. وأوضح ماسك أنه "في العام الماضي كان الأمر مقيداً بالرقائق، ولم يتمكن الناس من الحصول على ما يكفي من رقائق Nvidia"، لكنه أضاف أن إمدادات الكهرباء قد تكون هي الحاسمة "في غضون عام أو عامين". لكن في الوقت ذاته دقَّ ماسك مراراً وتكراراً ناقوس الخطر بشأن المخاطر المحتملة التي يشكلها الذكاء الاصطناعي، محذراً من أنها تنطوي على احتمال "تدمير الحضارة". وقال لشبكة فوكس نيوز العام الماضي، بينما دعا إلى إشراف الحكومة على التكنولوجيا: "حتى لو قلت إن الذكاء الاصطناعي ليس له سلطة، فمن المحتمل جداً أن يستخدم الناس الذكاء الاصطناعي كأداة في الانتخابات". أضاف: "وبعد ذلك، كما تعلم، إذا كان الذكاء الاصطناعي ذكياً بما فيه الكفاية، فهل يستخدمون الأداة أم أن الأداة تستخدمهم؟ لذلك أعتقد أن الأمور أصبحت غريبة، وأنها تصبح غريبة بسرعة".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.