استأنف مطار رفيق الحريري الدولي نشاطه الملاحي بعد توقف بسبب الهجوم الايراني على اسرائيل.
الأحد ١٤ أبريل ٢٠٢٤
أعادت المديرية العامة للطيران المدني فتح مطار رفيق الحريري الدولي عند السّاعة الـ7 من صباح اليوم الأحد، وذلك بعد أن تم إغلاق المجال الجوي اللبناني احترازيًا منذ الساعة الواحدة بسبب التوترات التي شهدتها المنطقة في أعقاب الرّد الإيراني على القصف الإسرائيلية ضد قنصلية إيران في دمشق. كما أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط في بيان، انه "نظراً للتطورات المستجدة في المنطقة تعلن شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية، عن تأجيل جميع رحلاتها التي ستنطلق صباح يوم الأحد الواقع في 14/4/2024 الى مواعيد تحدد لاحقا باستثناء الرحلات التالية التي ستقلع من مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت عند الساعة التاسعة صباحا.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.