أصدر بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس تصنيفاته بشأن الحوكمة.
الأربعاء ١٧ أبريل ٢٠٢٤
صنّف بنك الاستثمار العالمي غولدمان ساكس لبنان في المركز 66 بين 74 سوقاً ناشئة، وفي المركز 11 بين 12 دولة عربية على مؤشره السيادي البيئي والاجتماعي والحوكمة للأسواق الناشئة لعام 2024. جاء لبنان في المركز 63 بين الأسواق الناشئة وفي المركز 11 عربياً على مؤشر 2023. واستناداً إلى نفس مجموعة البلدان في استطلاعي عامي 2023 و2024، انخفض ترتيب لبنان بين الأسواق الناشئة بمقدار ثلاث درجات، في حين بقي ترتيبه الإقليمي من دون تغيير على أساس سنوي. ويستخدم البنك قاعدة بيانات البنك الدولي للمؤشرات البيئية والاجتماعية والحوكمة، ويكمل الأخيرة بمتغيرات من مصادر أخرى لإنتاج المؤشر. يتكون المؤشر من 26 متغيرا مقسّمة إلى فئات البيئة والاوضاع الاجتماعية والحوكمة. علاوة على ذلك، يقوم البنك بحساب درجات المؤشر من خلال تصنيف فئات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة لكل دولة على مقياس من صفر إلى 10، حيث تعكس الدرجة 10 أفضل أداء. النتيجة الإجمالية لبلد ما هي متوسّط مرجّح بالتساوي للدرجات في الفئات الثلاث. وأشار البنك إلى أن وكالات التصنيف أخذت في الاعتبار بشكل متزايد فئات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة عند إجراء مراجعات التصنيف وعند اتخاذ إجراءات في شأن الصناديق السيادية. واعتبر أن درجات الحوكمة البيئية والاجتماعية والحوكمة الأعلى تميل إلى أن تكون مواتية للتصنيفات السيادية. كان أداء لبنان أفضل على مؤشر ESG من ساحل العاج، الكاميرون وباكستان؛ في حين كان أداؤه أضعف من أداء الغابون وإثيوبيا وزامبيا بين الأسواق الناشئة. وحصل لبنان على درجة 5.09 نقاط على المؤشر لعام 2024 مقارنة بدرجة 5.3 على مؤشر 2023، ومقارنة بمتوسط درجة الأسواق الناشئة 6.22 نقاط ومتوسط درجة العرب 5.9 نقاط. كما جاءت نتيجة لبنان أقل من متوسط درجات دول مجلس التعاون الخليجي البالغ 6.37 نقاط ومتوسط درجات الدول العربية غير الخليجية البالغ 5.42 نقاط. وفي موازاة ذلك، سبق لبنان بوليفيا وأذربيجان والبحرين، في حين تأخّر عن ترينيداد وتوباغو والكويت وإندونيسيا بين الأسواق الناشئة في فئة البيئة. يغطي هذا المكون الاستخدام الحالي للدولة للموارد الطبيعية، ومستوى التلوث واستهلاك الطاقة، بالإضافة إلى المخاطر البيئية المرتبطة بشكل أساسي بتغيّر المناخ. وجاء لبنان في المركز الثاني بعد البحرين وعمان والعراق. وتقدم لبنان على طاجيكستان والهند والأردن، في حين جاء في مرتبة متأخرة عن مصر وفنزويلا والمغرب بين الأسواق الناشئة. إمّا بالنسبة الى الفئة الاجتماعية، التي تدرس عدم المساواة في بلد ما من حيث التوظيف والوصول إلى الموارد الأساسية مثل الحصول على خدمات نظيفة ووقود الطهي والكهرباء، فضلاً عن مستويات الصحة والتغذية للسكان، فقد سَبقَ لبنان الأردن والعراق فقط عن هذه الفئة. علاوة على ذلك، تقدم لبنان على باكستان والعراق وطاجيكستان، وجاء خلف مصر والكاميرون ونيجيريا بين الأسواق الناشئة في مؤشر 2018.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.