عمدت سوني الى تحديث مجالها في البلاي ستيشن بإضافة متعة اضافية على التسلية.
السبت ٢٠ أبريل ٢٠٢٤
أعلنت شركة سوني المالكة لأجهزة بلاي ستيشن الخاصة بالألعاب الإلكترونية أنها على وشك إصدار النسخة الجديدة من بلاي ستيشن 5 برو الذي من المتوقع طرحه في السوق أواخر سنة 2024 إلى بداية سنة 2025، فما هي أهم التحديثات التي قامت بها الشركة في هذا الجهاز. تعد صناعة جهاز "بلاي ستيشن" إحدى أبرز الثورات في عالم ألعاب الفيديو، حيث بدأت قصتها في أوائل التسعينيات، تحديداً سنة 1994، عندما أطلقت شركة "سوني" اليابانية أول جهاز بلايستيشن في اليابان، قبل أن يتوسع نطاقه إلى السوق العالمية في العام التالي. ومنذ ذلك الحين، باتت "بلايستيشن" اسمًا يُعتد به في كل بيت يهوى ألعاب الفيديو. البداية لم تكن سهلة، إذ جاءت فكرة إنشاء بلاي ستيشن نتيجة تعاون محفوف بالمخاطر بين "سوني" و"نينتندو" في الأصل لتطوير ملحق بالأقراص المضغوطة لجهاز "Super Nintendo Entertainment System". ولكن، سرعان ما تحولت الشراكة إلى منافسة عندما انهارت الاتفاقية بين الشركتين، مما دفع "سوني" لتطوير "بلايستيشن" كجهاز مستقل. منذ إطلاقه، شهد هذا المنتج تطورات مستمرة مروراً بعدة أجيال، من "بلاي ستيشن 2" الذي ثم إصداره في عام 2000 ويُعتبر أحد أكثر أجهزة الألعاب مبيعاً في التاريخ، ثم بعدها "بلاي ستيشن 3" الذي جلب الاتصال بالإنترنت والألعاب عبر الشبكة إلى الواجهة، وصولاً إلى "بلاي ستيشن 4" والنسخة الأخيرة "بلاي ستيشن 5″، اللذين استمرا في دفع حدود التكنولوجيا مع ميزات مبتكرة مثل التحكم الحسي والدقة الفائقة للصورة. تم إطلاقه بلاي ستيشن 5 في نوفمبر/تشرين الثاني سنة 2020، يمثل أحدث فصل في هذه القصة المستمرة. بتصميمه الجريء وتقنياته المتقدمة مثل وحدات التحكم التفاعلية وأوقات تحميل شبه معدومة، يستمر في إثبات أن "بلايستيشن" لا تزال في طليعة الابتكار في عالم الألعاب. تقدم شركة سوني المالكة لبلاي ستيشن بخطوات استراتيجية نحو تحديث وتطوير منصتها المنزلية، مما يشير إلى رد فعل مدروس على التحديات الحالية التي يمر بها السوق. هذا التوجه ليس جديداً على الشركة؛ فقد شهدنا في الماضي كيف قامت شركة سوني بابتكارات مماثلة، مثل إطلاق "بلاي ستيشن 4 برو"، في استجابة لمتطلبات السوق وتوقعات اللاعبين. وفقاً لموقع المنتج جاءت هذه الخطوة بعد أن قامت الشركة بتعديل توقعاتها لمبيعات جهازها الرئيسي، من 25 مليون وحدة إلى 21 مليون وحدة للسنة المالية المنتهية في مارس. الآن، تتطلع سوني للتغلب على "الانخفاض التدريجي" في المبيعات بتجديد منصتها، ما يعكس النهج التطويري الذي اتبعته على مر السنين. مع ترقب الإعلان عن "بلاي ستيشن 5 برو" في النصف الثاني من عام 2024، تشير التوقعات إلى أن سوني تستعد لإطلاق منصة تلبي تطلعات الجيل الجديد من الألعاب، بما في ذلك الإصدار المنتظر للجزء السادس من لعبة "غراند ثيفت أوتو". سيركان توتو، الرئيس التنفيذي لشركة "كانتان جيمز"، يؤكد وجود إجماع واسع في الصناعة حول خطط سوني المستقبلية. من المتوقع أن يمثل "بلاي ستيشن 5 برو" طفرة في الأداء الرسومي، مع إمكانيات معالجة قد تصل إلى 33.5 تيرافلوب، وتحسينات كبيرة في تقنيات اللعب مثل تتبع الأشعة وتحسين الصور بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لما تشير إليه التسريبات والشائعات. كما يُتوقع أن يأتي الجهاز بتصميم محسن ووظائف جديدة، ما يعزز من جاذبيته لدى اللاعبين الباحثين عن تجربة أكثر انسيابية وعملية. مواصفات بلاي ستيشن 5 برو: يشهد عالم ألعاب الفيديو ثورة جديدة مع الإعلان عن مواصفات "بلاي ستيشن 5 برو"، الذي يعد بتحسينات غير مسبوقة ترفع من مستوى تجربة اللعب إلى آفاق جديدة. هذه التحديثات الرئيسية تضمن للعشاق والمحترفين على حد سواء، تجربة غامرة وفائقة الوضوح تلبي طموحاتهم نحو الواقعية والسرعة. 

دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.