انسحب النادي الرياضي من بطولة كأس لبنان بعد تغريمه من الاتحاد الدولي لكرة السلة.
الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠٢٤
اعلن رئيس النادي الرياضي بيروت المهندس مازن طبارة، الانسحاب رسمياً، من كأس لبنان (انطوان شويري) لكرة السلة، وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بقاعة النادي في المنارة. وشكر طبارة جماهير النادي على دعمها للنادي ومبادرتها تجاهه، في أعقاب العقوبات بحقه من جانب الاتحاد الدولي على خلفية أحداث المباراة الثالثة أمام الحكمة في نصف نهائي دوري السوبر لغربي آسيا (وصل)، والتي كلفت النادي عقوبات وغرامات قاسية جداً. وأعلن رئيس النادي الرياضي، عن الطلب من الإتحاد الآسيوي توسيع التحقيق في أحداث مباراة الحكمة في بطولة وصل، وشكر اللاعبين والإداريين على الترويج لمبادرة الدعم بهدف تغطية العقوبة، كاشفاً أن التبرعات لم تصل إلى تغطية الغرامة المالية بشكل كامل وهي غرامة كبيرة جداً، شاكراً الجماهير على هذه الحملة العفوية والتي لم تكن منظمة من قبل النادي. وكشف طبارة عن استمرار اللعب في مجمع نهاد نوفل في زوق مكايل، معتبراً أن “النادي الرياضي هو نادي الوطن ويلعب بأي ملعب في لبنان ولديه جماهيره في لبنان والعالم العربي”. وتمنى على جماهير النادي عدم المشاركة في التشنج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: “نعمد إلى تصحيح الأخطاء وزيادة عديد الأمن في الملعب”
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.