أزالت شركة اثيوبيا شعار تل إأبيب عن طائرتها قبل أن تقلع من مطار بيروت.
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠٢٤
أعلنت المديرية العامة للطيران المدنيّ، أنّ طائرة تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية مسجّلة في اثيوبيا، هبطت فجر اليوم الخميس في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت، تحت الرقم ET-AXK. وأكّدت المديرية في بيان، أنّ “جهاز أمن المطار أفاد بوجود عبارة “تل أبيب”، بحجم صغير، على جسم الطائرة وكان من الصعب جدًا رؤيتها عن بعد”. في حين أوضحت الشركة الاثيوبية أنّها اعتادت أن تقوم بتدوين اسم المطار الذي تهبط فيه الطائرة للمرة الأولى، بعد شرائها وهو ما حصل مع الطائرة، مشيرة إلى أنّها لم تنتبه إلى ذلك الامر، قبل استقدام الطائرة إلى مطار بيروت. وطلبت المديرية من الشركة إزالة العبارة عن جسم الطائرة، قبل السماح لها بالإقلاع من بيروت، وهو ما حصل فعليًا. كما طلبت من الشركة اتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من عدم وجود أيّ شعار يتعلق بكيان إسرائيليّ على طائرات الشركة، قبل هبوطها في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.