أزالت شركة اثيوبيا شعار تل إأبيب عن طائرتها قبل أن تقلع من مطار بيروت.
الخميس ٢٥ أبريل ٢٠٢٤
أعلنت المديرية العامة للطيران المدنيّ، أنّ طائرة تابعة للخطوط الجوية الأثيوبية مسجّلة في اثيوبيا، هبطت فجر اليوم الخميس في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت، تحت الرقم ET-AXK. وأكّدت المديرية في بيان، أنّ “جهاز أمن المطار أفاد بوجود عبارة “تل أبيب”، بحجم صغير، على جسم الطائرة وكان من الصعب جدًا رؤيتها عن بعد”. في حين أوضحت الشركة الاثيوبية أنّها اعتادت أن تقوم بتدوين اسم المطار الذي تهبط فيه الطائرة للمرة الأولى، بعد شرائها وهو ما حصل مع الطائرة، مشيرة إلى أنّها لم تنتبه إلى ذلك الامر، قبل استقدام الطائرة إلى مطار بيروت. وطلبت المديرية من الشركة إزالة العبارة عن جسم الطائرة، قبل السماح لها بالإقلاع من بيروت، وهو ما حصل فعليًا. كما طلبت من الشركة اتخاذ الاجراءات اللازمة للتأكد من عدم وجود أيّ شعار يتعلق بكيان إسرائيليّ على طائرات الشركة، قبل هبوطها في مطار رفيق الحريري الدوليّ-بيروت.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.