تصاعدت التوترات في جامعات أمريكية بعدما هاجم مناصرون لإسرائيل اعتصاما طلابيا مؤيدا للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس.
الخميس ٠٢ مايو ٢٠٢٤
قفزت التوترات في جامعات أمريكية الى مرحلة جديدة من التعابير التي دخل اليها العنف ، بعدما هاجم مناصرون لإسرائيل اعتصاما طلابيا مؤيدا للفلسطينيين في جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس بعد ساعات من قيام الشرطة باعتقال نشطاء احتلوا مبنى في جامعة كولومبيا وهدمها لمخيم في حرمها الجامعي. في جامعة كولومبيا، اعتقل عشرات من أفراد شرطة نيويورك يرتدون الخوذات والدروع محتجين مؤيدين للفلسطينيين كانوا يحتلون مبنى أكاديميا بالجامعة. وتوجه طلاب كان كثيرون منهم يسخرون من الشرطة إلى مبان قريبة بناء على أوامر من قوات الأمن بينما كانت الشرطة تخلي مخيما احتجاجيا استمر أسبوعين في الجامعة وألهم احتجاجات مماثلة في جامعات على امتداد البلاد وفي الخارج. وقال إريك آدامز رئيس بلدية نيويورك إن الشرطة اعتقلت نحو 300 شخص في كولومبيا وسيتي كوليدج. والاشتباكات في جامعة كاليفورنيا ونيويورك جزء من أكبر تحرك طلابي أمريكي منذ المسيرات المناهضة للعنصرية في عام 2020. واحتشد طلاب أو أقاموا خياما في العشرات من المؤسسات العلمية على امتداد الولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية للتعبير عن معارضتهم للحرب الإسرائيلية على غزة وطالبوا مؤسساتهم بسحب الاستثمارات من الشركات التي تدعم الحكومة الإسرائيلية. واستدعى عدد من المؤسسات الشرطة لقمع الاحتجاجات. ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني، اتهم مشرعون جمهوريون بعض مسؤولي الجامعات بغض الطرف عن الخطاب المعادي للسامية والمضايقات، وطالب بعضهم باستقالة رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق. ويرفض كثير من المحتجين، وبعضهم يهود، مزاعم معاداة السامية.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟