أقامت دار كريستي للمزادات حدثا في جنيف يتعلق بساعات مايكل شومخر.
الجمعة ١٠ مايو ٢٠٢٤
جاء حدث دار كريستي للمزادات قبل بيع ثماني ساعات مملوكة لبطل الفورمولا 1 مايكل شوماخر. تتضمن المجموعة ساعات من صنع صانعي الساعات رولكس، إف.بي. Journe وAudemars Piguet، تم عرضهما للبيع من قبل عائلة شوماخر، الذي تعرض في عام 2013 لإصابة خطيرة في الرأس أثناء سقوطه أثناء التزلج خارج المسار. تم تصنيع اثنتين من الساعات خصيصًا لشوماخر وتم تقديمهما له كهدية عيد الميلاد في عامي 2003 و2004 من قبل مدير فريق فيراري جان تود. من المتوقع أن تحقق مجموعة ساعات شوماخر ما يصل إلى مليوني فرنك سويسري (2.21 مليون دولار) عندما يتم طرحها في المزاد الأسبوع المقبل.


بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.