قبضت الشرطة في مدينة نيويورك على أكثر من 20 شخصا فيما يتعلق باحتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في متحف بروكلين.
الأحد ٠٢ يونيو ٢٠٢٤
قال متحدث باسم الشرطة في بيان عبر البريد الإلكتروني إن الشرطة قبضت على 29 شخصا بينهم ستة وجهت إليهم اتهامات بارتكاب جرائم منها الاعتداء والتعدي الجنائي بينما أفرج عن 16 شخصا مع صدور أوامر بالمثول أمام القضاء وصدرت أوامر استدعاء لسبعة أخرين وتم إطلاق سراحهم. وسيطر محتجون مؤيدون للفلسطينيين على أجزاء من متحف بروكلين في مدينة نيويورك الأمريكية يوم الجمعة وعلقوا لافتة فوق المدخل الرئيسي واحتلوا جزءا كبيرا من الردهة واشتبكوا مع الشرطة. وقالت إدارة المتحف الفني إنه تم إغلاق المتحف قبل الموعد المحدد لذلك بساعة بسبب الاضطرابات التي شملت مناوشات بين الشرطة والمحتجين داخل وخارج المبنى. وقال متحدث باسم المتحف في رسالة بالبريد الإلكتروني “لحقت أضرار (ببعض) الأعمال الفنية … دخل المتظاهرون المبنى، وتعرض موظفو الأمن العام لدينا لمضايقات جسدية ولفظية”. وجاء في الرسالة أنه “من منطلق الاهتمام بالمبنى ومجموعاتنا وموظفينا، تم اتخاذ القرار بإغلاق المبنى قبل ساعة من الموعد المحدد” وطُلب من الجمهور إخلاء المبنى بهدوء. وقال شاهد رويترز إن مئات المتظاهرين كانوا يسيرون في بروكلين عندما اندفع بعضهم نحو المدخل. منع حراس الأمن العديد من الدخول لكن البعض نجح في ذلك. تم تعليق لافتة من أعلى الواجهة الكلاسيكية الجديدة كتب عليها “فلسطين حرة، أوقفوا الإبادة الجماعية”. وحثت منظمة مؤيدة للفلسطينيين المتظاهرين على “الدخول بأعداد هائلة إلى متحف بروكلين من أجل غزة”. وقالت إن النشطاء احتلوا المتحف لإجباره على الكشف عن أي استثمارات مرتبطة بإسرائيل وسحب أي تمويل من هذا القبيل. وتتواصل في الولايات المتحدة المظاهرات المنددة بالحرب الإسرائيلية على غزة وتقام أغلب هذه المظاهرات في الجامعات. وذكرت صحيفة شيكاغو تريبيون أن المئات من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس انسحبوا من حفل التخرج بجامعة شيكاغو يوم السبت. 
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.