حددت دار الفتوى في لبنان يوم الأحد المقبل أول أيام عيد الأضحى المبارك.
الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠٢٤
أعلنت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية في بيان، أن "يوم الوقوف في عرفة في التاسع من شهر ذي الحجة يوافق يوم السبت الخامس عشر من شهر حزيران الجاري، وعليه فإن يوم الأحد العاشر من شهر ذي الحجة الجاري لعام 1445هـ هو أول أيام عيد الأضحى المبارك، الموافق السادس عشر من شهر حزيران لعام 2024م". وهنأت حجاج بيت الله الحرام، متمنية لهم "حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفورا". كما هنأت "المسلمين عامة بهذا العيد المبارك، سائلة "الله تعالى أن يعيده عليهم وعلى اللبنانيين جميعاً بكل خير وامن وسلام واستقرار". وبسبب سفر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج بضيافة المراسم الملكية، وبتكليف منه، سيؤدي أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي صلاة وخطبتي عيد الأضحى المبارك عند الساعة السادسة والحادية عشر دقيقة صباح يوم الأحد 16 حزيران الجاري في مسجد خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الأمين في وسط بيروت.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.