تدمج karbikes الدراجة مع السيارة الكهربائية من أجل تنقل أكثر سلاسة.
السبت ٠٨ يونيو ٢٠٢٤
تعتبر Karbikes، التي صممها كريستوفر سانتيري جنبًا إلى جنب مع غايل ريتشارد ولوكاس فانسون، مفهومًا مبتكرًا يعيد تشكيل مستقبل التنقل بدون انبعاثات. تلبي السيارة الهجينة، الموضوعة بين دراجة نقل البضائع وسيارة المدينة الصغيرة الكهربائية، احتياجات النقل المختلفة في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والريفية. تم تصميمها مع أخذ الاستدامة والراحة وكفاءة الاستخدام في الاعتبار، فهي تدمج خفة الدراجات مع راحة السيارات، مما يخلق حلاً فريدًا وصديقًا للبيئة للسفر اليومي. تتميز بتصميم رباعي العجلات مع إطار فولاذي قوي وغطاء ألومنيوم خفيف للغاية، مما يوفر الحماية من الرياح والأمطار. في الداخل، يمكن استيعاب شخصين بالغين أو شخص بالغ مع طفلين بسهولة في نفس الوقت. قام المؤسسان المشاركان للشركة، المهندسان غايل ريتشارد ولوكاس فانسون، بدمج نظام دواسة مدعوم كهربائيًا ومجهز بتروس أوتوماتيكية وبطارية بقوة 750 وات في الساعة، مما يضمن قيادة سلسة للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تم دمج صندوق الأمتعة الفسيح بسعة تحميل تصل إلى 400 لترًا أو 150 كجم. وتخطط شركة Karbikes، التي يقع مقرها في ستراسبورغ،لإنتاج الدفعة الأولى المكونة من عشر وحدات محليًا بحلول نهاية العام، مع زيادات تدريجية في الإنتاج تهدف إلى الوصول إلى مئات الوحدات سنويًا.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.