قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن رد الحركة على أحدث اقتراح لوقف إطلاق النار في غزة يتوافق مع أسس خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
الإثنين ١٧ يونيو ٢٠٢٤
وجه إسماعيل هنية المقيم في قطر بمناسبة عيد الأضحى كلمة قال فيها . "ردنا على مقترح وقف إطلاق النار متوافق مع الأسس التي وردت في خطاب (الرئيس الأمريكي) بايدن وقرار مجلس الأمن” وأضاف “الحركة مع فصائل المقاومة، جادة لإنجاز اتفاق يتضمن البنود الأربعة، وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الشامل من غزة، والإعمار، وصفقة تبادل للأسرى” في إشارة إلى تبادل الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين في إسرائيل. وكان بايدن قد كشف في 31 أيار عما أسماه مقترحا إسرائيليا “على ثلاث مراحل” يشمل مفاوضات من أجل وقف دائم لإطلاق النار في غزة بالإضافة إلى تبادل تدريجي للرهائن الإسرائيليين مع سجناء فلسطينيين في إسرائيل. وقالت مصر وقطر، اللتان تتوسطان مع الولايات المتحدة بين حماس وإسرائيل، في 11حزيران إنهما تلقيتا ردا من الفصائل الفلسطينية على الخطة الأمريكية، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وبينما قالت إسرائيل إن حماس رفضت عناصر رئيسية في الخطة الأمريكية، قال قيادي كبير في حماس لرويترز إن التغييرات التي طلبتها الحركة “ليست كبيرة”.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟