طوّر باحثون في جامعة "تيانجين" Tianjin في الصين "روبوت" بشريًا يعمل باستخدام خلايا الدماغ البشرية.
الأربعاء ٠٣ يوليو ٢٠٢٤
يتعلّم الروبوت الصيني ويتكيّف مع بيئته بوساطة الإشارات الكهربائية والمدخلات الحسيّة، متجاوزًا الحاجة إلى تعليمات مبرمجة مسبقًا. وعلى الرغم من أنّ هذا المفهوم قد يبدو في البداية، وكأنه شيء من أفلام الخيال العلمي، وفقًا للباحثين، فإن هذا الروبوت الذي يحتوي على خلايا دماغ بشرية يمكن أن يمهّد الطريق لذكاء هجين بين الإنسان والروبوت. تمّ وصف هذا الروبوت الخارق الجديد بأنه "دماغ على شريحة"، ويستخدم الخلايا الجذعية التي كان من المفترض في الأصل أن تتطوّر إلى خلايا دماغ بشرية. وقد تمّ دمج هذه الخلايا مع شريحة كمبيوتر من خلال قطب كهربائي، ممّا مكّن الروبوت من معالجة المعلومات وأداء المهام المختلفة. سمح هذا الإعداد للروبوت بتشفير المعلومات وفكّ تشفيرها، وإكمال الإجراءات التي تتراوح من التنقل حول العوائق إلى الإمساك بالأشياء.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.