شكل اعلان الرئيس جو بايدن انسحابه من المعركة الرئاسية الخبر الأساس في الاعلام العالمي.
الأحد ٢١ يوليو ٢٠٢٤
المحرر السياسي-قلب انسحاب الرئيس جو بايدن من المعركة الرئاسية مرشّحا نائبتة كامالا هاريس الطاولة في معركة الانتخابات الرئاسية بعد أسابيع من مناظرته الفاشلة مع منافسه دونالد ترامب. ويأتي الانسحاب قبل أيام من لقائه بنيامين نتنياهو وبعد فشله في تنفيذ مبادرته لوقف النار في قطاع غزة. ولا تبتعد هاريس عن خط بايدن في مقاربة حرب غزة مع تسجيل أنّ زوجها من اليهود الأميركيين. وبرزت مواقف هاريس من التظاهرات التي عمّت الجامعات الأميركية تأييدا لفلسطينيي القطاع، فأعلنت تفهمّها لمشاعر المتظاهرين. ومع أنّها لم تخرج عن خط إدارة الرئيس بايدن في مقاربة حرب غزة الا أنّها اتخذت مواقف حادة في انتقاد إسرائيل. ولوحظ أنّ الاعلام الإسرائيلي انتقد هاريس. وهاريس مسيحية معمدانية من أصل افريقي، ومتعددة الأعراق، فوالدها جامايكي ووالدتها هندية. ولا تختلف عن بايدن والديمقراطيين في مقاربة تطورات أوكرانيا وروسيا ، وحلف الناتو،والصين، والملف النووي الإيراني. ستخوض هاريس معارك متعددة للوصول الى البيت الأبيض ،منها إقناع مؤتمر الحزب الديمقراطي (الشهر المقبل) بقدرتها على هزيمة ترامب. دعا المرشح الجمهوري للنتخابات الرئاسية دونالد ترامب أنصاره للتبرع لحملته الانتخابية بعد انسحاب منافسه الديمقراطي جو بايدن. قال إن الزخم الذي نبنيه في هذه اللحظة سيكون سببا في استعادة البيت الأبيض. وسخر ترامب من دعم بايدن لترشح نائب الرئيس كامالا هاريس للمنافسة على منصب الرئيس، وقال إن هزيمتها ستكون أسهل. وهذه هي المرة الأولى التي ينسحب فيها رئيس أمريكي من سباق إعادة الانتخاب منذ عقود، مما يستدعي قرار الرئيس ليندون جونسون بعدم الترشح لولاية ثانية كاملة في عام 1968 - على الرغم من أن قرار بايدن جاء بعد أشهر من شروعه في الحملة الانتخابية على نحو مختلف من إعلان جونسون عدم ترشحه. ويعد ذلك أحدث تطور صادم وسط أجواء سياسية مشحونة للغاية، تضمنت محاولة اغتيال ترامب، لكن حتى محاولة الاغتيال وتأثيرها المضطرب على السباق لن تتمكن من إيقاف فقدان الدعم الذي كان يواجهه بايدن بين الديمقراطيين في الكونغرس الذين أصبحوا مقتنعين بشكل متزايد بأن الهزيمة في تشرين الثاني ستؤدي أيضًا إلى إفشال منافساتهم في الاقتراع السلبي أيضًاكما ذكرت الشبكة الأميركية سي ان ان.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.