أعلنت شركة "أبل" أن "خرائط أبل" Apple Maps أصبحت متاحة الآن على الويب عبر إصدار تجريبي.
الخميس ٠١ أغسطس ٢٠٢٤
يمكن للمستخدمين الآن الوصول إلى الخدمة مباشرة من المتصفّح في خطوة طال انتظارها من مُحبّي الشركة. وتتيح هذه الخدمة الجديدة للمستخدمين الوصول إلى تطبيق الخرائط مباشرةً عبر الويب دون الحاجة إلى تحميل التطبيق على الهواتف الذكية. ويضع هذا الإطلاق "أبل" في منافسة مباشرة مع "خرائط غوغل"، والتي كانت متاحة منذ فترة طويلة على الويب. يمكن الوصول إلى الخرائط على الويب باللغة الإنكليزية عبر "سفاري" Safari و"كروم" Chrome على أجهزة "ماك" Mac و"أيباد" iPad، بالإضافة إلى "كروم" و"إيدج" Edge على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام "ويندوز". تخطط "أبل" الأميركية لدعم المزيد من اللغات والمتصفّحات والمنصّات في المستقبل. وفي التفاصيل، تعمل "خرائط أبل" على الويب مثلما تعمل على تطبيق الهاتف المحمول. ويمكن للمستخدم الحصول على اتجاهات القيادة والمشي، تصفّح الأدلة والمراجعات والعثور على المطاعم والأماكن والمزيد. وتعمل الشركة على تقديم ميزات إضافية، مثل ميزة "Look Around"، والتي تتيح للمستخدمين رؤية صور بانورامية 360 درجة للمواقع، إلى إصدار الويب في الأشهر المقبلة. ولفتت إلى أنّ المطوّرين يمكنهم إضافة روابط لخرائط "أبل" في مواقعهم وتطبيقاتهم، ما يوفّر للمستخدمين إمكانية الحصول على اتجاهات القيادة ومعلومات تفصيلية عن الأماكن. يذكر أنّ إطلاق نسخة الويب من تطبيق "خرائط أبل" تأتي بعد 12 عامًا من إطلاق الشركة للخدمة على جهازها "أيفون". ومن خلال توسيع نطاق توفر تطبيق "خرائط أبل"، تسعى الشركة للوصول إلى المزيد من المستخدمين ومنافسة "غوغل"، التي كانت إلى حدّ كبير المصدر المفضّل لاستكشاف الخرائط على الويب.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.