اعلنت حركة حماس عن اختيار يحيى السنوار رئيسا لمكتبها السياسي بديلا عن اسماعيل هنية الذي اغتيل الاسبوع الماضي في طهران.
الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠٢٤
ذكوت حماس في بيان: "تعلن حركة حماس عن اختيار القائد يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للقائد إسماعيل هنية". وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ل"سكاي نيوز": لا تعليق لدينا على اختيار السنوار رئيسا لحماس. أما الجيش الإسرائيلي وتعليقا على تعيين السنوار رئيساً لحماس فقال: إرهابي مطلوب. وأكّد القيادي في حركة "حماس" أسامة حمدان، في تصريح، أنّ "رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس يحيى السنوار اختير بالإجماع، وهذا يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة". ولفت إلى أنّ "التفاوض كان يدار في القيادة، والسنوار كان حاضرا دوما وهو لم يكن بعيدا عن المفاوضات". وأكّد حمدان أيضا، أنّ "من المبكر الحديث عما ستؤول إليه عملية التفاوض"، موضحًا أنّ "الفريق الذي تابع المفاوضات خلال وجود الشهيد هنية سيتابعها تحت إشراف السنوار". وقال إنّ "السنوار يحظى بالقبول من الجميع في الحركة وهو محل إجماع"، مضيفًا "ثمة جملة من الترتيبات ستتم بعد اختيار السنوار رئيسا للحركة". ويُعتبر السنوار من مؤسسي حماس وأحد مهندسي عملية طوفان الأقصى.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟