طور الباحثون نوعًا جديدًا من الترانزستورات Transistors ويرون أنه قد "يغير عالم الإلكترونيات" في غضون العقدين المقبلين.
السبت ١٧ أغسطس ٢٠٢٤
طور الباحثون نوعًا جديدًا من الترانزستورات Transistors ويرون أنه قد "يغير عالم الإلكترونيات" في غضون العقدين المقبلين. صُنِع الترانزستور الجديد باستخدام مادة رقيقة للغاية جرى إنشاؤها من طبقات تراكمية ومتوازية من مادة نيتريد البورون، مركب كيميائي من البورون والنتروجين. ويفيد الباحثون أن هذه المادة تملك القدرة على التحول من الشحنات الكهربائية الموجبة إلى السالبة، والعكس بالعكس، في ما لا يتجاوز نانو ثانية، أي جزء من المليار من الثانية، وتتحمل أكثر من 100 مليار دورة دون التآكل. وبالتالي، إن تلك الخصائص تجعلها مثالية للأجهزة الإلكترونية العالية السرعة الموفرة للطاقة، وكذلك لأدوات تخزين الذاكرة الرقمية. نظرًا لأن نيتريد البورون رقيق للغاية، فإن الترانزستورات المصنوعة من هذه المادة سيكون لها متطلبات طاقة منخفضة بشكل ملحوظ. في بيان تفصيلي، أورد الباحثون أن خصائص المادة التي صُنِع منها هذا الترانزستور المبتكر "تلبي بالفعل معايير الصناعة أو تتجاوزها" مقارنة بالمواد المستخدمة في تلك الصناعة حاضراً. ونشروا نتائجهم أخيراً في مجلة "ساينس".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.