كشف التحقيق في مقتل الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي عن السبب في تحطم طائرتة للظروف الجوية والوزن.
الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠٢٤
قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية نقلا عن مصدر مطلع إن تحطم الطائرة الهليكوبتر الذي أسفر عن مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في أيار سببه الظروف الجوية وعدم قدرة الطائرة على تحمل الوزن الذي كان على متنها، وذلك وفقًا للنتائج النهائية للتحقيق. كما أوضح أن عدد ركاب مروحية رئيسي تجاوز العدد الطبيعي ولم تتمكن من الإقلاع إلى الارتفاع المطلوب فـاصطدمت بجبل في ظروف طقس ضبابية. كشفت لجنة التحقيق في كارثة سقوط مروحية الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، أن النتائج الأولى للتحقيق كشفت عدم وجود أي آثار للرصاص، كما أن الطائرة احترقت بعد اصطدامها بمرتفع. وفق تقرير لوكالة "تسنيم" الإيرانية، فإن النتائج الأولى للتحقيق تقول إنه "لا آثار لطلقات رصاص أو ما يشبهها على الأجزاء المتبقية من المروحية"، كما أنها "لم ترصد أي شيء مثير للشكوك والريبة". وأضافت أن "المروحية لم تخرج عن مسارها المحدد، واحترقت بعد اصطدامها بمرتفع".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.