قتلت القوات الإسرائيلية قياديا في حركة الجهاد الإسلامي المدع في الضفة الغربية المحتلة وأربعة مسلحين آخرين.
الأربعاء ٢٨ أغسطس ٢٠٢٤
اعترف الجيش الإسرائيلي بقتل محمد جابر، المعروف باسم “أبو شجاع”، قائد شبكة مقاتلين في مخيم نور شمس المجاور للمدينة خلال “تبادل كبير لإطلاق النار” في محيط مسجد في مدينة طولكرم قُتل خلاله أيضا أربعة مسلحين فلسطينيين آخرين. وأكد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في المدينة (سرايا القدس-كتيبة طولكرم) مقتل أبو شجاع، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للقتلى من الفلسطينيين خلال اليومين المنصرمين إلى 17 قتيلا. وذكرت كتيبة طولكرم أنها هاجمت قوات إسرائيلية بالقرب من مسجد أبو عبيدة. وبدأت العملية في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء بمداهمات شارك فيها مئات الجنود الإسرائيليين وبدعم من طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة وناقلات جند مدرعة لمدينتي طولكرم وجنين ومناطق في غور الأردن. وأفاد شاهد من رويترز بأن شبكة الاتصالات التابعة لشركة (جوال) انقطعت بالكامل، وهي واحدة من شركتي الاتصالات الرئيسيتين في قطاع غزة والضفة الغربية. وفي جنين، سارت الجرافات يوم الخميس في الشوارع الخالية بينما دوت أصوات الطائرات المسيرة في السماء. وواصلت القوات الإسرائيلية تفتيش سيارات الإسعاف في شوارع جنين التي خلت من المارة وأمام المستشفى الرئيسي في المدينة، وأغلق الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء الطرق المؤدية إلى المستشفى لمنع المقاتلين من الاحتماء به. وقال أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن تنفيذ إسرائيل عمليات عسكرية كبيرة النطاق “مقلق بشدة” ودعا إلى وقفها على الفور.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟