كانت سامسونغ السبّاقة في استعمال أدوات الذكاء الاصطناعي مثل "شات جي بي تي" في الأجهزة المحمولة.
السبت ٣١ أغسطس ٢٠٢٤
كشفت سامسونغ عن مزايا المُساعد الذكي Galaxy AI الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي مع إطلاق هواتفها جلاكسي S24 في مطلع العام الجاري. ويحتوي المُساعد الذكي لهواتف غالكسي على تحسينات عديدة تركز على تجربة المستخدم، مثل تعزيز قدرات التصوير الفوتوغرافي، وتقديم توصيات مخصصة، وتحسين أداء الجهاز.. المُساعد الذكي لهواتف غالكسي Galaxy AI هو نظام ذكي تقدمه شركة سامسونغ لمستخدميها، تم تصميمه لتحسين تجربة المستخدم من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. يعتمد هذا النظام على تحليل البيانات ومعالجة المهام المعقدة بذكاء وكفاءة، ما يوفر للمستخدمين مزايا مثل تحسين جودة الصور، وتقديم توصيات مخصصة، والقدرة على معالجة البيانات إما محلياً على الجهاز أو عبر السحابة. يحتوي هذا النظام على العديد من الميزات التي تعد أبرز ما تقدمه هواتف Galaxy S24، وتتمثل في ما يلي: التقاط الصور وتحريرها بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي المدمجة في المُساعد الذكي Galaxy AI، أصبحت سلسلة هواتف Galaxy S24 توفر إمكانات تصوير استثنائية، خاصةً في ظروف الإضاءة المنخفضة. تم تحسين جودة التكبير الرقمي بشكل ملحوظ، حيث يتميز جهاز S24 Ultra بمستشعر جديد بدقة 50 ميجابكسل يوفر تكبيراً بصرياً يصل إلى 5x. وفقًا لشركة سامسونغ، يعتمد الجهاز بشكل أساسي على الأجهزة لتقديم تكبيرات 3x و5x، بينما تعتمد لقطات التكبير 2x و10x على مزيج من البصريات والتحسينات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحقيق جودة صورة تضاهي البصريات التقليدية. ولا يقتصر دور المُساعد الذكي على مرحلة التقاط الصور فقط. بعد التقاط الصورة، يمكن للمستخدمين الاستفادة من أداة تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي التي تقدمها سامسونغ، والتي تتيح إمكانية إزالة الكائنات من الصورة أو تحريكها داخلها. هذه الأدوات تشبه ما تقدمه Google في سلسلة Pixel 8، كما تتيح للمستخدمين توسيع الصورة أو ملء الأجزاء المفقودة منها باستخدام تقنية "الطلاء الخارجي"، ما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع في عالم التصوير الفوتوغرافي. يتيح تطبيق Dialer المدمج من سامسونغ ترجمة المكالمات الهاتفية في الوقت الفعلي، حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء ترجمات صوتية ونصية فورية للمكالمات الثنائية. ومن المميز أن الطرف الآخر في المكالمة لا يحتاج إلى هاتف سامسونغ حتى تعمل ميزة الترجمة الفورية لديه. كما يمكن نسخ المحادثات وترجمتها في عرض تقسيم الشاشة. وتعتمد هذه الميزة على نموذج لغة غير متصل بالإنترنت، ما يجعلها متاحةً حتى دون الحاجة إلى اتصال بالشبكة. تمكّنك هذه الميزة من تغيير نبرة الرسائل لتتناسب مع السياقات المختلفة. على سبيل المثال، يمكنك اختيار إعادة صياغة رسائلك بأسلوب احترافي، عفوي، مهذب، أو ذكي. بالإضافة إلى ذلك، سيظهر لك اقتراحات للردود التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على شاشة الغلاف لجهاز Galaxy Z Flip 6. يقدم المُساعد الذكي ميزة تلخيص المستندات ومواقع الويب، بالإضافة إلى تلخيص الملاحظات في تطبيق Samsung Notes. وتأتي هذه الميزة كجزء من ميزة أوسع تُسمى Note Assist، التي توفر أيضًا قوالب جاهزة، وأغلفة تم إنشاؤها تلقائيًا، وإمكانية نسخ الملاحظات الصوتية. يعتبر تطبيق Voice Recorder من سامسونغ أداةً مميزةً تقوم بتسجيل المحادثات والمكالمات الصوتية الطويلة، ثم تحويلها إلى نصوص يمكن قراءتها لاحقاً. كما يمكنه تقديم ملخصات وترجمات لهذه التسجيلات. هذه الميزة تجعل من السهل تتبع ومراجعة المحادثات الطويلة أو المهمة، وتشبه في وظائفها ما يقدمه تطبيق Google Recorder لأجهزة Pixel، ما يعزز من قدرة المستخدمين على إدارة وتوثيق المعلومات الصوتية بكفاءة. أصبح المساعد الذكي متاحاً على هواتف وأجهزة سامسونغ اللوحية لعام 2023 بفضل تحديث One UI 6.1. تشمل هذه الأجهزة سلسلة Galaxy S23، وعائلة Tab S9، بالإضافة إلى الأجهزة القابلة للطي مثل Galaxy Z Flip 5 وZ Fold 5. تم طرح هذا التحديث بالفعل في معظم المناطق، لذا يمكن للمستخدمين التحقق من توفره من خلال تطبيق الإعدادات. أعلنت سامسونغ عن خططها لجلب ميزات Galaxy AI إلى هواتفها القديمة مثل سلسلة Galaxy S22، وكذلك الأجهزة الرائدة لعام 2022 مثل Z Flip 4 وTab S8. بدأ تحديث One UI 6.1، الذي أُطلق في مايو/أيار 2024، في توفير Galaxy AI لهذه الأجهزة. كما تم نقل بعض الميزات الجديدة من Galaxy Z Flip 6 وFold 6 إلى الهواتف القديمة عبر تحديث One UI 6.1.1. أجهزة سامسونغ اللوحية لعام 2023- تُعتبرُ هذه الخطوة من سامسونغ إشارةً إيجابية لمستخدميها، حيث تضمن توفير ميزات الذكاء الاصطناعي الحديثة حتى على الأجهزة القديمة. وهذه السياسة تعزز ثقة المستخدمين في الاستثمار في أجهزة سامسونج، حيث يمكنهم توقع تلقي ميزات متطورة مستقبلاً، حتى بعد مرور عام على إطلاق أجهزتهم. 

بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.