تمّ ابتكار جديد لطباعة الصور ثلاثية الأبعاد ذات القابلة للمحو في داخل البوليمرات.
الأربعاء ٠٤ سبتمبر ٢٠٢٤
طوّر باحثون من جامعتي "دارتموث" Dartmouth و"ساوثرن ميثوديست" Southern Methodist تقنيّة جديدة تستخدم جهاز عرض ضوئي متخصصاً، ومادة كيميائية حساسة للضوء لطباعة صور ثنائية وثلاثية الأبعاد داخل أي "بوليمر" polymer . ويمكن إزالة النقش الضوئي من "البوليمر" باستخدام الحرارة أو الضوء، ما يتيح إعادة استخدامه. هذه التقنيّة مفيدة في مجالات مثل التخطيط الجراحي والتصميم المعماري. تتيح التقنيّة للأطباء إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للأعضاء البشرية داخل مكعبات أكريليك، ما يسهّل الفحص والتشخيص. عند انتهاء الفحص، يمكن إزالة الصورة بسهولة باستخدام الحرارة، ما يجعل المكعب جاهزًا للاستخدام مرّة أخرى. أوضح الباحثون في مجلة Chem، أن التقنيّة تعتمد على جهاز عرض ضوئي متخصّص، يطبع الصور داخل "بوليمر" يحتوي على مادة كيميائية حساسة للضوء. ويتمّ تنشيط هذه المادة باستخدام الضوء الأحمر لإنشاء الصورة، ويمكن استخدام الضوء الأزرق لمحوها. تتيح هذه التقنية إنشاء صور ثلاثية الأبعاد من صور ثنائية الأبعاد مثل الأشعة السينية، ما يسهّل الفحص الطبي والتشخيص. كما يمكن استخدامها في التعليم والفن. ويعمل الباحثون على تحسين دقة وتباين الصور ومعدل التحديث، ويأملون في تطوير نظام جاهز للاستخدام العملي في مجالات مثل الصناعة والرعاية الصحية.
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.