أعلنت كيت ميدلتون عن انتهاء فترة علاجها من المرض الخبيث وعودتها إلى حياتها الطبيعية من خلال فيديو مصوّر شاركته أميرة ويلز مع متابعيها. ويعكس الفيديو والصور المرفقة معه فرحة الأمل بغدٍ جديد، حيث تألّقت كيت بإطلالتيْن بسيطتيْن بألوان مستوحاة من الطبيعة. في الإطلالة الأولى، ارتدت الأميرة فستاناً معتدل الطول باللون الأبيض المطبّع برسومات الأزهار الصغيرة باللون الأخضر الكاكي Castella Floral-Print Ramie Midi Dress بقيمة 774 دولاراً أميركياً، تميّز بقصّة واسعة محدّدة الخصر بزمزمة ناعمة، وهو بتفصيل كشكش عريض وياقة مكشوفة على شكل حرف V باللغة الأجنبيّة، وكُمّيْن طويليْن. انتعلت كيت حذاءً رياضياً مريحاً أبيض اللون Esplar Metallic-Trimmed Leather Sneakers بقيمة 150 دولاراً أميركياً من علامة Veja، ووضعت في إصبع يدها خاتماً من الذهب الأبيض المرصّع بالماس والياقوت الأزرق من Annoushka Jewellery إلى جانب خاتم الزفاف. كما زيّنت أذنيْها بقرطيْن طويليْن على شكل كمثري من الجمشت الأخضر فاتح Classics Green Amethyst Pear Drop Earrings من Kiki McDonough بقيمة 579 جنيهاً استرلينياً، ووضعت قلادة صُمّمت خصيصاً لها Gold Midnight Moon Necklace دوّنت عليها الأحرف الأساسيّة لأسماء أولادها بقيمة 1,100 جنيه استرليني من Daniella Draper.


دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.