التزم بيان أميركي بريطاني بالتوصل إلى اتفاق سياسي يسمح للإسرائيليين واللبنانيين بالعودة لديارهم.
السبت ١٤ سبتمبر ٢٠٢٤
شددت سلطات أميركا وبريطانيا، في بيان مشترك على "تجنب أي تصعيد في الشرق الأوسط قد يقوض آفاق السلام والتقدم نحو حل الدولتين" و"دعم جهود الوساطة لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة"، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع. وأكد الجانبان الالتزام بالتوصل إلى "اتفاق سياسي لحل أمني يسمح للإسرائيليين واللبنانيين بالعودة لديارهم". جاء في البيان المشترك: "نقف إلى جانب استقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها"، كما شدد الجانبان على "اتخاذ إجراءات منسقة ضد إيران وروسيا بسبب تلقي موسكو صواريخ باليستية من طهران". ويأتي البيان الأميركي البريطاني المشترك بعد اللقاء الذي جرى بين الرّئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في البيت الأبيض، حيث "أجريا نقاشًا متعمّقًا حول مجموعة من قضايا السّياسة الخارجيّة ذات الاهتمام المشترك"، وفق البيت الأبيض.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟