تُقفل المدارس والجامعات الرسمية والخاصة احتجاجا على الاعتداء الاسرائيلي.
الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٤
أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي ، إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة ، والجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي الخاصة كافة ، يوم غد الأربعاء ووقف الأعمال الإدارية والتحضيرية في المدارس والثانويات والمعاهد الفنية الرسمية والخاصة ، وذلك استنكارا للعمل الإجرامي الذي اقترفه العدو الاسرائيلي بحق المواطنين والذي أوقع شهداء وجرحى بالآلاف . وتقدم الوزير الحلبي من أهالي الشهداء بأحر التعازي ، معبرا عن عميق حزنه وتأثره ، داعيا للجرحى بالشفاء العاجل وبلسمة جروحهم . واستصرخ الوزير الحلبي الضمير العالمي لوقف آلة القتل الإسرائيلية ، التي لا ترحم ولا تميز ، وقد ارتكبت جريمة جماعية غير مسبوقة في حق اللبنانيين
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.