كشف وزير الصحة فراس الأبيض عن قائمة جديدة للغارات الاسرائيلية.
السبت ٢١ سبتمبر ٢٠٢٤
أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض، سقوط “31 قتيلًا بينهم 3 أطفال و7 نساء بالإضافة إلى 68 جريحاً، في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية”. وقال الأبيض في مؤتمر صحافي: “لا يزال هناك أشلاء لم يتم التعرف عليها”، مؤكدا أن “عمليات إزالة الركام مستمرّة حتى الآن في الضاحية الجنوبية”. وكشف عن “أننا أجرينا أكثر من 2000 عملية جراحية لمصابي الهجمات الإسرائيلية الأخيرة”. أفاد بأنه “تم تسجيل سقوط 12 قتيلا في تفجير “البيجر” و27 قتيلا في تفجير الأجهزة اللاسلكية، وقد أجريت 2078 عملية في المستشفيات”. وأضاف: “لا يزال 777 جريحًا نتيجة تفجير “البيجر” والأجهزة اللاسلكية في المستشفيات، و152 منهم في العناية الفائقة”. ورأى الأبيض أن “الهجمات الإسرائيلية الأخيرة انتهكت القانون الإنساني الدولي”، مشددا على أن “الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أمس الجمعة جريمة حرب موصوفة”.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.