طالب بيان دولي جديد بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية فورًا لأنه "لا يمكن التفاوض تحت النار".
الجمعة ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٤
وشدد بيان مشترك عن دولة قطر وأستراليا وكندا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والسعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية على أن الوضع بين لبنان وإسرائيل منذ 8 تشرين الأول 2023 لا يُحتمل. واعتبر البيان أن "ما يحصل يشكّل خطراً غير مقبول لتصعيد إقليمي أوسع، وهذا ليس في مصلحة أحد، لا شعب إسرائيل ولا شعب لبنان". وأكد أنه "حان الوقت لإبرام تسوية دبلوماسية تمكّن المدنيين على جانبي الحدود من العودة إلى ديارهم بأمان"، معتبرا أن "الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح في خضّم تصعيد هذا الصراع". ودعت الدول" إلى وقف إطلاق نار فوري لمدة 21 يوما على امتداد الحدود اللبنانية-الإسرائيلية لإفساح المجال للدبلوماسية سعيا للوصول إلى تسوية دبلوماسية تتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وتفضي إلى التطبيق الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2735 بشأن وقف إطلاق النار في غزة". كما دعت جميع الأطراف، بما في ذلك الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، للمصادقة على وقف إطلاق النار مؤقتا بما يتماشى مع القرار 1701 خلال هذه الفترة، وإعطاء فرصة حقيقية للتوصل إلى تسوية دبلوماسية. وأكدت الدول أنها على استعداد لدعم جميع الجهود الدبلوماسية فورا للتوصل إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل خلال هذه الفترة، والبناء على الجهود التي بُذلت طوال الشهور الماضية، لوضع نهاية لهذه الأزمة برمّتها.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.