تحتوي W1 على محرك كهربائي مدمج مع محرك احتراق V8، مما يسمح لها بإنتاج ما مجموعه 1275 حصانًا، وهو أكثر من أي طراز آخر من مكلارين حتى الآن. وهذا يعني أن السيارة تستغرق 2.7 ثانية للانتقال من حالة السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة، ويمكنها حتى الوصول إلى سرعة 300 كم/ساعة في أقل من 12.7 ثانية. يتكون هيكلها من هياكل من ألياف الكربون للمساعدة في جعل الوزن الجاف الإجمالي للسيارة الخارقة الهجينة يبلغ 1399 كيلوغرامًا. وتأتي سيارة مكلارين W1 أيضًا بأجزاء ديناميكية هوائية نشطة لتدفق الهواء واستقرار السيارة أثناء انطلاقها بسرعة، وتشمل هذه الأجزاء المتحركة مثل اللوحات أو المفسدات. تستخدم مكلارين حتى الطباعة ثلاثية الأبعاد لصنع بعض مكونات التعليق، مثل القوائم، أو الأجزاء التي تربط العجلات بهيكل السيارة، والتي يمكن أن تساعد في الحفاظ على وزن السيارة منخفضًا. ينشأ استخدام الأجزاء المطبوعة ثلاثية الأبعاد من تقنية فورمولا 1 الخاصة بشركة تصنيع السيارات، مما يجلب أيضًا استخدام التيتانيوم في بعض مكونات W1 لجعلها أخف وزناً وأكثر استجابة على الطريق أثناء القيادة. مع W1، تطرح مكلارين أيضًا أبوابها "Anhedral"، حيث يرفعها المستخدمون إلى الأعلى عند دخولهم وخروجهم مثل أبواب أجنحة النورس. داخل سيارة مكلارين W1 الهجينة الخارقة، توجد مساحة واسعة لكل من السائق والركاب، وهو ما تقول شركة تصنيع السيارات إنه غير معتاد في العديد من السيارات الرياضية. فهي تحتوي على أعمدة A ضيقة، أو الأعمدة التي تؤطر الزجاج الأمامي، بالإضافة إلى أقسام زجاجية زجاجية في الخلف. توجد أيضًا ألواح زجاجية اختيارية في الباب العلوي في حالة رغبة المالك في السماح بدخول المزيد من الضوء والحصول على شعور أكثر انفتاحًا وتهوية في المقصورة. المقاعد هي جزء من هيكل السيارة أحادي الألياف الكربونية، وهي متكئة مع دعم إضافي للفخذين لجعل الرحلات الطويلة والسباقات عالية السرعة مريحة. عجلة القيادة أصغر وأكثر تسطحًا مقارنة بتصميمات ماكلارين السابقة، كما أنها تتضمن مصابيح تغيير السرعة لمساعدة السائق على معرفة متى يجب تغيير التروس عند السرعات العالية. تحتوي عجلة القيادة على زرين فقط Boost لمزيد من القوة وAero Deployment لإدارة الديناميكا الهوائية للسيارة، وكلاهما يقع بالقرب من إبهام السائق، مستوحى من تكنولوجيا سباقات الفورمولا 1. تتحرك شاشة السائق أيضًا مع عجلة القيادة للتأكد من أن السائق لديه دائمًا رؤية واضحة لمعلومات القيادة، حتى مع عجلة القيادة الأصغر. توجد أدوات تحكم علوية في سيارة McLaren W1 الهجينة الخارقة، مثل زر البدء/الإيقاف، واختيار التروس، ومفتاح وضع السباق، وهي موضوعة فوق السائق مباشرة. تحتوي السيارة الخارقة أيضًا على مرآة رؤية خلفية رقمية مزودة بكاميرا، والتي تُظهر أيضًا جزءًا صغيرًا من جناح Active Long Tail لمنح السائق منظورًا عند الرجوع للخلف أو ركن السيارة. بالنسبة لـ W1، تضيف ماكلارين حامل أكواب منزلق بين المقاعد، ومنطقة تخزين صغيرة خلف مسند الذراع، ورف للأمتعة خلف المقاعد. في المجموع، يمكن للسيارة استيعاب ما يصل إلى 117 لترًا من مساحة التخزين، وهو ما يكفي لحقيبتين لعطلة نهاية الأسبوع أو خوذتين للحماية من الاصطدام. خارج سيارة ماكلارين W1 الخارقة الهجينة، يحتوي الجزء الأمامي على جناح يتحرك في قوس متأرجح وهيكل متعدد الطبقات، وكلاهما يساعد في تحسين تدفق الهواء داخل السيارة وسرعتها واستقرارها بشكل عام. يوجد أيضًا فتحة تهوية واحدة على شكل فتحة أنف في منتصف غطاء المحرك تسمح للهواء الساخن بالهروب من المبردات الأمامية، بالإضافة إلى مداخل الهواء بالقرب من الأضواء وأقواس العجلات لتبريد الفرامل والمحرك. 


أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.