يتواصل العمل الطبيعي في مطار بيروت بعد الغارات الاسرائيلية على الضاحية.
الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠٢٤
كتب وزير الأشغال العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حميه على منصة "إكس": "مطار رفيق الحريري الدولي بيروت يعمل بشكل طبيعي". وأفيد بأن لا أضرار في مطار بيروت نتيجة الغارات الإسرائيلية مساءً وقد اقتصر الأمر على تناثر الأحجار على المدرج الغربي وطريق الخدمة إضافة إلى أضرار بسيطة في محيط المدرج 17، وبأن عملية تنظيف المكان بدأت فجراً والعمل جار حتى اللحظة كما أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها والمطار يعمل بكل أقسامه وبشكل طبيعي. وفي سياق متصل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن الجيش هاجم ليلا أهدافا لحزب الله قرب مطار بيروت. وأفادت بأن هجمات الجيش قرب مطار بيروت ألحقت أضرارا بالبنية التحتية للمطار.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.