أصدرت سفارة الجمهوريّة العربيّة السوريّة في بيروت، بياناً، جاء فيه: "بزغ فجرٌ جديدٌ في بلدنا الحبيب سورية أصبحت فيه وطناً نهائيّاً لكل أبنائها السوريين في الداخل والمغترب متجاوزةً مرحلةً صعبةً من الظلم والأذى والفساد والتهميش، أنُهِكت خلالها مؤسساتها الوطنيّة، وأوصلت الشعب السوري إلى حالةٍ يرثى لها من اليأس، وطريقٍ مسدودٍ سيطرت فيه منظومة الفساد على مقدرات الدولة وثرواتها، وسخّرت المجتمع بمؤسساته لخدمة مصالحها الضيّقة". وأضافت السفارة بأنه "شكّل انتصار الثورة إشراقة أمل لشعبنا بكلّ أطيافه، وأنهت عهداً مظلماً ملؤه الدمار، والفساد، والتضليل، والشعارات الفارغة قادته طغمة حاكمة، مستبدّة، جرّدت سورية من كفاءاتها الوطنيّة، وحياتها السياسيّة، والمدنيّة، عهدٌ عانى منه جميع المواطنين بمختلف مكوناتهم". وتابعت أنه "تتطلب المرحلة الجديدة وقوف أبناء سورية إلى جانبها مع ثورتهم المباركة للمضيّ نحو مستقبلٍ جديدٍ تستثمر فيه جميع الموارد والكفاءات الوطنيّة عبر مؤسسات الدولة بغية الانتقال إلى دولة وطنية يسودها الأخوّة، والمحبّة، والعدالة، دولة القانون والحريّة، دولة قادرة على النهوض، والإرتقاء نحو مصافي الدول المتقدمّة".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.