تحمي تحديثات "أندرويد" الجديدة المستخدمين من التجسس بأجهزة البلوتوث، مع ميزات لتعطيل التتبع واكتشاف الأجهزة.
السبت ١٤ ديسمبر ٢٠٢٤
أعلنت شركة "غوغل" عن تحديثات جديدة لنظام التشغيل "أندرويد" تهدف إلى تعزيز الحماية ضد التجسس باستخدام أجهزة التتبع عبر البلوتوث، خاصة تلك التي تدعم شبكة "Find My Device". تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد القلق من إساءة استخدام هذه الأجهزة لتتبع الأفراد دون علمهم. يتيح "أندرويد" للمستخدمين إيقاف تحديثات موقع الهاتف لمدة تصل إلى 24 ساعة. وتوضح "غوغل" أن هذه الخاصية تمكن المستخدم من حماية خصوصيته سريعاً في حال الاشتباه بوجود جهاز تتبع غريب، ما يمنحه الوقت الكافي لتعطيل الجهاز. كشف الأجهزة غير المعروفة القريبة عند تلقي تنبيه بوجود جهاز تتبع بلوتوث مجهول يتحرك مع المستخدم، يمكن استخدام خيار "Find Nearby" لتحديد موقع الجهاز بدقة. على سبيل المثال، يمكن أن يكون الجهاز مدسوساً في حقيبة الظهر أو أسفل السيارة. تقتصر هذه الميزة على الأجهزة التي تدعم شبكة "Find My Device"، لكن هذا التقييد لا يقلل من أهميتها، حيث إن العديد من أجهزة التتبع الحديثة متوافقة مع الشبكة، ما يقلل من احتمالية استغلال هذه الأجهزة لتعقب الأفراد دون موافقتهم. برزت قضايا الخصوصية المتعلقة بأجهزة التتبع عبر البلوتوث بشكل واضح منذ إطلاق شركة آبل لجهاز "AirTag" في عام 2021. ورغم أن "أبل" أضافت بعض تدابير الحماية من البداية، إلا أن مستخدمي "أندرويد" لم يكونوا محصنين. فقد كان من السهل إزالة مكبر الصوت الخاص بـ"AirTag" لتعطيل الإنذارات الصوتية، كما أن التنبيهات الصوتية كانت تستغرق ثلاثة أيام للظهور، ما أتاح فرصة للمسيئين للاستفادة من هذا التأخير. لاحقاً، أطلقت "أبل" تطبيقاً لمستخدمي أندرويد لاكتشاف أجهزة "AirTag"، لكنه تطلب العمل في الواجهة الأمامية للهاتف ولم يوفر حماية من الأجهزة الموجهة لنظام أندرويد. وفي عام 2023، بدأت "غوغل" و"أبل" التعاون لوضع معيار مشترك لكشف أجهزة التتبع غير المرغوبة، ما أدى إلى إطلاق ميزة "Unknown Tracker Alerts" في أندرويد في تموز (يوليو) من نفس العام. تُبرز التحديثات الأخيرة أهمية متزايدة لهذه التدابير الأمنية. ورغم الاستخدامات الإيجابية لأجهزة التتبع، مثل العثور على الأمتعة المفقودة، فإنها قد تُستغل من قبل أفراد عازمين على التسبب بأذى. على سبيل المثال، يمكن استخدامها لتعقب شركاء سابقين، أو متابعة سيارات لاستهدافها لاحقاً بالسرقة، أو أي ممارسات أخرى تهدد سلامة الأفراد. الآن، يوفر "أندرويد" خياراً طارئاً بسيطاً لتعطيل التتبع، بالإضافة إلى أدوات أفضل لتحديد موقع الجهاز المريب، ما يعزز حماية المستخدمين وخصوصيتهم في عصر الأجهزة الذكية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.