ذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن جهاز المخابرات السورية أحبط محاولة من تنظيم الدولة الإسلامية لاستهداف مقام السيدة زينب في محيط العاصمة دمشق.
الأحد ١٢ يناير ٢٠٢٥
تم إلقاء القبض على أفراد “الخلية” قبل أن يتمكنوا من تنفيذ تفجير داخل المقام الشيعيّ. يثير هذا الهجوم الفاشل مخاوف من أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية يأمل في العودة إلى سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد الشهر الماضي. ويخشى بعض السوريين وقوى أجنبية من أن يفرض قادة البلاد الجدد، الذين ينتمون إلى هيئة تحرير الشام التي أجبرت الأسد على التنحي في الثامن من كانون الأول، حكما إسلاميا صارما على دولة تضم العديد من الأقليات مثل الدروز والأكراد والمسيحيين والشيعة. لكن إعلان الإدارة السورية الحالية عن إحباطها لهجوم يستهدف أحد مزارات الشيعة يضاف إلى تأكيدات أخرى بأنها ستحمي الأقليات الدينية. وقال مصدر بجهاز المخابرات العامة للوكالة “نؤكد أن جهاز الاستخبارات العامة يضع كل إمكانياته للوقوف في وجه كل محاولات استهداف الشعب السوري بكافة أطيافه”. أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجمات سابقة استهدفت المقام وهجمات أخرى حوله، منها هجوم العام الماضي وتفجير في 2017 أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل. ويقبل الكثير من الشيعة من أنحاء المنطقة على زيارة المسجد والمقام الكائنان على بعد عشرة كيلومترات من جنوب دمشق. وكان الدفاع عن المقام من وسائل الحشد منذ بداية الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عاما والتي اجتذبت جماعات مسلحة شيعية من أنحاء المنطقة لدعم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. لكن الإطاحة بالأسد الشهر الماضي قوضت بشكل كبير موقف القوى الشيعية في سوريا، بما في ذلك إيران وجماعة حزب الله اللبنانية المتحالفة مع طهران.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟