ما زال منخفض جوي مع كتل هوائية باردة جدًا قطبية المصدر يؤثر على لبنان.
الجمعة ٠٧ فبراير ٢٠٢٥
جاد في حال طقس اليوم: - الحرارة تتراوح على الشكل التالي: بين ٩ و١٦ ساحلًا وبين ١ و١١ بقاعًا وبين ٢ و٩ على الـ١٠٠٠ متر - الجو: غير مستقر بارد جدًا وممطر احيانًا وتتساقط الثلوج على ٩٠٠ متر وادنى بقليل ليلًا عند توفر الهطول - الرياح: شمالية غربية ضعيفة وسرعتها بين ٢٠ و٤٠ كم/س - الرطوبة السطحية ساحلًا: ٧٠ و٩٥٪ - الضغط الجوي السطحي: ١٠١٩ hpa - الانقشاع: سيىء - حال البحر: مرتفع الموج (١٥٠ سم) وحرارة سطح المياه ١٩. أما في تفاصيل طقس اليومين المقبلين: السبت: مستقر نسبيًا غائم جزئيًا والحرارة تتراوح بين ٧ و١٤ ساحلًا وبين -٢ و٩ بقاعًا وبين ١ و٥ على الـ١٠٠٠ متر، الرياح شمالية غربية ضعيفة الى معتدلة بين ٢٠ و٤٠ كم/س. الاحد: يتحول إلى غير مستقر خاصة بعد الظهر وشمالًا، غائم، وتتساقط امطار محلية وثلوج خفيفة على ١٢٠٠ متر والحرارة تتراوح بين ٨ و١٥ ساحلًا وبين -٢ و١٠ بقاعًا وبين ٢ و٧ على الـ١٠٠٠ متر، الرياح متقلبة ضعيفة الى معتدلة بين ٢٠ و٤٠ كم/س.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.