جال الرئيس سعد الحريري على قيادات لبنانية في أول نشاط رسمي له بعد عودته الى بيروت.
الأربعاء ١٢ فبراير ٢٠٢٥
استقبل رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري قبل ظهر اليوم في بيت الوسط السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معها التطورات المحلية والإقليمية. وفي الثانية بعد الظهر، زار الحريري رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وهنأه على إنتخابه رئيسا للجمهورية، وتداول معه في الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة. ولدى خروجه، لم يدل الرئيس الحريري بأي تصريح، مكتفيا بالقول: "نلتقيكم يوم الجمعة." كما زار الحريري عصر اليوم رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في مكتبه في السراي الحكومي وعرض معه التطورات الراهنة . وكانت مناسبة هنأ فيها الرئيس الحريري الرئيس سلام بتشكيل الحكومة متمنيا له النجاح والتوفيق في مهامه. وإستقبل الرئيس نجيب ميقاتي الرئيس الحريري عصر اليوم في دارته في بيروت حيث جرى بحث الاوضاع اللبنانية. وفي خلال اللقاء، هنأ الرئيس ميقاتي الرئيس الحريري بسلامة العودة. وتمنى ان تكون ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من الجاري مناسبة لتعزيز الوحدة بين اللبنانيين والالتقاء على كلمة سواء. كما تمنى ان تتلاقى القيادات اللبنانية على كل ما يساعد في حل الملفات السياسية والاقتصادية والامنية التي يعاني منها لبنان. بدوره نوّه الرئيس الحريري بالجهد الكبير الذي قام به الرئيس ميقاتي خلال توليه رئاسة الحكومة. إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان عصر اليوم الرئيس الحريري الذي اكتفى اثر اللقاء بالقول:" لاقوني بالساحة يوم الجمعة واستمعوا الى ما سأقوله". بري: وتوجه الحريري بعدها الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.