لتقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في القصر الجمهوري في بعبدا، وفدًا من الكونغرس الأميركي، برئاسة روني جاكسون، وبحضور السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون.
السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٥
بعد لقائه رئيس الجمهورية قال جاكسون: "نريد أن نلمس مرحلة جديدة من السلام والاستقرار في لبنان والشرق الأوسط في ظلّ التغيّرات الكثيرة التي تشهدها المنطقة". وأضاف: "نريد أن يكون الأمن في لبنان حصراً بيد الجيش وبشكل كامل ونرفض أن يلعب حزب الله هذا الدور فمسؤولية الجيش وحده ضمان أمن الحدود". وعن تشييع نصرالله وصفي الدين قال جاكسون: "الأفضل أن نترك هذا الحدث يمرّ ونتقدم إلى الأمام ويجب أن تكون هذه المناسبة فرصة لنهاية فصل وبدء فصل جديد".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟