سلمت حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل.
الخميس ٢٧ فبراير ٢٠٢٥
قالت حماس إنها مستعدة لبدء المحادثات بشأن المرحلة الثانية، وإن الطريقة الوحيدة لإطلاق سراح الرهائن المتبقين تكون من خلال الالتزام بوقف إطلاق النار. وبعد أيام من الجمود، نجح وسطاء مصريون في تأمين تسليم جثث الرهائن الأربعة الأخيرة في المرحلة الأولى من الاتفاق مقابل الإفراج عن 620 فلسطينيا إما محتجزين لدى القوات الإسرائيلية في غزة أو مسجونين في إسرائيل. ورفضت إسرائيل إطلاق سراح السجناء يوم السبت بعدما اتهمت حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار عن طريق ما اعتبرته تسليما علنيا مهينا لجثث رهائن. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الساعات الأولى من صباح الخميس إن إسرائيل تسلمت توابيت تحمل رفات الرهائن الأربعة. كانت حماس قد حددت في وقت سابق الجثث على أنها جثث تساحي عيدان وإيتسيك إلغارات وأوهاد ياهالومي وشلومو منتسور، وجميعهم من رهائن هجوم السابع من تشرين الأول 2023 كانوا من قاطني كيبوتس بالقرب من غزة. وقال مكتب نتنياهو في بيان إن الجثث تخضع حاليا للفحص الأولي للتعرف عليها في إسرائيل وسيتم إرسال إشعار رسمي إلى أسر الرهائن بمجرد اكتمال العملية. وكان قد تم تعليق اتفاق التسليم في مرة سابقة أيضا بعد أن سلمت حماس رفات امرأة مجهولة الهوية بدلا من شيري بيباس قبل تسليم جثتها بالفعل في اليوم التالي. وقال مسعفون إن جثة المرأة المجهولة الهوية أعيدت إلى مستشفى في غزة يوم الخميس. وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأنه من المقرر أن يجري الطب الشرعي فحصا كاملا لتحديد سبب وفاة الأربعة الأخيرين في وقت لاحق. وتقول السلطات الإسرائيلية إن نحو 30 رهينة قتلوا في غزة. وتشير تقارير إلى مقتل بعضهم على يد من أخذوهم رهائن والبعض الآخر في هجمات إسرائيلية. أفاد مصدر في حماس بأن السجناء الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم هم 445 رجلا و24 من النساء والقصر تم اعتقالهم في غزة، بالإضافة إلى 151 سجينا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد لاتهامهم في هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟