يتولى اللواء إيال زامير منصب رئيس الأركان العامة الإسرائيلية خلفا لهرتسي هاليفي الذي استقال.
الأربعاء ٠٥ مارس ٢٠٢٥
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن لدى تل أبيب القدرة على العودة للحرب، زاعماً أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط. وتابع في حفل تنصيب رئيس أركان جديد للجيش، أنه بمساعدة أميركا يحصل الجيش الإسرائيلي على المزيد من السلاح. كما شدد من تل أبيب، على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة. ورأى أن رفع وتيرة الصناعات العسكرية المحلية سيخفف الضغط في الحصول على السلاح من الخارج، زاعماً أن إسرائيل تحارب على 7 جبهات وأن نتائج المعارك ستكون لها أهمية كبرى لأجيال مقبلة، بحسب قوله. أما عن الرهائن، قال: "أعدنا الكثير منهم وملتزمون بإعادتهم جميعا".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟