تتواصل المعارك في الساحل السوري بين قوات الامن وقوات موالية لآل الاسد.
السبت ٠٨ مارس ٢٠٢٥
قال مصدرٌ بوزارةِ الدفاع السورية لوكالةِ الأنباء الحكومية، إن القواتِ العسكريةَ والأمنية، تقوم بعملياتٍ نوعيةٍ دقيقة ضدَ فلولِ نظامِ الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في مدينةِ القرداحة، مسقطِ رأس عائلة الأسد. أشارت المعلومات إلى أن الاشتباكات العنيفة بين إدارة العمليات السورية وقوات النظام السابق تواصلت في مدينة اللاذقية السورية، وأكد أن أفرادا من النظام السابق يحتمون في أحد الأبنية قرب مستشفى الوطنية. ومع انتشار قوات الأمن السورية في مدن الساحل الكبرى وضبط الأمن فيها، اندلعت اشتباكات محدودة ليلا في محيط مستشفى ابن سينا في اللاذقية، بعد استهداف نفذته فلول نظام الأسد وفق ما كشفت مصادر أمنية لوكالة سانا. ودخلَ الجيش السوري مدينةِ جبلة واستعادة السيطرةِ الكاملة على الكلية البحرية. أفادت مصادر "العربية" "الحدث" بوقوع أكثر من 90 قتيلا في صفوف الجيش والأمن السوري و160 من قوات النظام بمعركة الساحل. وأفادت المصادر أن 44 عنصرا من الجيش سقطوا في كمائن تعرض لها خلال تقديم الدعم لقوات الأمن والبقية من الأمن والشرطة. وشهدت إحدى أحياء مدينة اللاذقية السورية اشتباكات عنيفة بين الأمن السوري وقوات النظام السابق،ضمن حملة ملاحقة واسعة لفلول النظام. ودعا الرئيس السوري أحمد الشرع قوات النظام السابق إلى تسليم السلاح فورا وقبل فوات الأوان وفق تعبيره. وعبر الرئيس السوري عن استنكاره لاعتداءات وقتل واقتحام للمستشفيات، حسب قوله. وأكد الشرع أهمية مواصلة ملاحقة قوات النظام السابق وكل من اعتدى على حقوق السوريين، موضحا أن هذه الخطوة تهدف إلى محاسبتهم قانونيا، وحصر السلاح بيد الدولة. كما طالب الرئيس السوري أحمد الشرع الجيش بضبط النفس في تعاملهم مع فلول النظام السوري، موضحا أن أفرادا من فلول النظام السابق يتعمدون استفزاز الجيش السوري. وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، حسين عبد الغني، أن القوات المسلحة تتعامل مع البؤر الخارجة عن القانون في طرطوس واللاذقية، مشيرا إلى تعزيز قوات الأمن لاستعادة الاستقرار في مدينة جبلة. وكان الساحل السوري سجل في الساعات الأخيرة أكبر حملة أمنية ضد قوات نظام الأسد منذ سقوطه. وفيما الاشتباكات تواصلت في محيط جبلة، أرسلت وزارة الدفاع تعزيزات ضخمة إلى محافظتي اللاذقية وطرطوس لتأمين المنطقة وبدء عمليات تمشيط واسعة في مراكز المدن والجبال المحيطة.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟