كشفت وزارة الامن الداخلي الأميركية بعد صمت سبب رفض منح تأشيرة دخول للطبية اللبنانية رشا علوية.
الإثنين ١٧ مارس ٢٠٢٥
أوضحت وزارة الامن الداخلي في الولايات المتحدة المعنية بالجمارك وحماية الحدود ووكالة الهجرة سبب رفض منح تأشيرة الدخول الى أميركا للبنانية رشا علوية، وهو انها سافرت "الشهر الماضي إلى بيروت، لحضور جنازة السيد حسن نصر الله" الذي تعتبره الولايات المتحدة الأميركية "إرهابيا ومسؤولا عن مقتل مئات الاميركيين خلال أربعة عقود"،واعترفت علوية بذلك لضباط الجمارك وحماية الحدود "وأعربت عن دعمها لنصرالله". وذكرت الداخلية الأميركية على منصة اكس بأنّ "التأشيرة امتياز وليست حقًا" وأضافت " تمجيد ودعم الإرهابيين الذين يقتلون الأمريكيين يعد سببًا كافيًا لرفض منح التأشيرة. هذا جزء من إجراءات الأمن البديهية". وتم احتجازعلوية في مطار لوغان الدولي في بوسطن من قبل مسؤولي الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) لأسباب لم تُعلن حينها. استمر احتجازها لمدة 36 ساعة دون توضيح الأسباب. بعد احتجازها، رفعت قريبتها، يارا شهاب، دعوى قضائية للمطالبة بإطلاق سراحها. استجاب القاضي الفيدرالي ليو سوروكين بسرعة، وأصدر أمرًا يمنع ترحيل الدكتورة علوية دون إشعار المحكمة قبل 48 ساعة، وأمر بإحضارها إلى جلسة استماع يوم الاثنين 17آذار. ومع ذلك، تم ترحيلها إلى لبنان قبل جلسة الاستماع، مما أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الأكاديمية والقانونية. معلومات متممة: الدكتورة رشا علوية طبيبة لبنانية متخصصة في أمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم. حصلت على درجة الطب من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2015. في عام 2018، انتقلت إلى الولايات المتحدة لإكمال زمالة لمدة عامين في جامعة ولاية أوهايو، تلاها زمالة أخرى في جامعة واشنطن. بعد ذلك، أكملت برنامج الطب الباطني في جامعة ييل-واتربري في حزيران الماضي. مؤخرًا، انضمت إلى جامعة براون كأستاذة مساعدة في كلية الطب. في شباط الماضي، سافرت الدكتورة علوية إلى لبنان لزيارة عائلتها. أثناء وجودها هناك، حصلت على تأشيرة عمل من نوع H-1B من القنصلية الأميركية، تتيح لها العودة للعمل في جامعة براون. تُمنح هذه التأشيرة للمتخصصين في مجالات محددة. عند عودتها في 13 آذار الجاري تمّ حجزها من دون اعلان السبب الى أن اوضحت ذلك الداخلية الاميركية.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.