أعلنت إسرائيل أنها بدأت هجوماً على تل السلطان في مدينة رفح جنوب القطاع.
الأحد ٢٣ مارس ٢٠٢٥
أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان نشره على حسابه في منصة إكس اليوم الأحد إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت هجوما في منطقة تل السلطان. كما أمر السكان بإخلاء هذا الحي، محذراً في الوقت عينه من التحرك بالمركبات والسيارات. وحدد في خريطة نشرها على حسابه المناطق الواجب التوجه إليها، لافتاً إلى أن "شارع غوش قطيف يعتبر مسارًا إنسانيًا من أجل الانتقال الى منطقة المواصي." بالتزامن أفادت مصادر فلسطينية بمقتل 19 فلسطينيا جراء الغارات الإسرئيلية منذ فجر اليوم، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس. وكانت إسرائيل شنت فجراً غارات عنيفة على مدينة خان يونس جنوباً فيما أعلنت حماس مقتل النائب صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي للحركة، وزوجته جراء غارة إسرائيلية على خيمة يقيم فيها بمخيم يأوي نازحين غرب خان يونس. ويعتبر البردويل قياديا بارزا في حماس وعضوا في مكتبها السياسي، كما شغل منصب نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح وكان متحدثا رسميا باسم الحركة. يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان توعد الأسبوع الماضي بتكثيف القصف مع استئناف الحرب على القطاع، مشيرا إلى أن تلك الغارات ليست إلا البداية. بدوره لوح وزير الدفاع يسرائيل كاتس بفتح أبواب الجحيم على غزة، ما لم تطلق حماس كافة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث لا يزال في قبضتها 59 إسرائيلياً بعد إطلاق العشرات خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار. ومنذ تفجر الحرب الإسرائيلية الدامية على القطاع، عام 2023، إثر الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، سقط أكثر من 48 ألف قتيل فلسطيني جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟