كشف حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري منصوري عن طرح مشروع قانون لطباعة عملات جديدة.
الأربعاء ٢٦ مارس ٢٠٢٥
أشار حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري إلى أنه "خفضنا التضخم من 300 % إلى 18 % خلال عام، وعدم تمويلنا للدولة حفزها على زيادة الجباية ما حقق فائضا بالموازنة". وفي حديث لـ"الحدث"، أعلن منصوري أن "الاحتياطي الحر لدينا تجاوز ملياري دولار، ونراقب كل الأموال التي تدخل القطاع المصرفي في لبنان". كما أكد منصوري أنه "نتعامل مع كافة المصارف في أميركا وأوروبا ونتطلع لعودة دول الخليج إلى لبنان فهم امتدادنا الحقيقي". وختم: "لدينا خطة متكاملة لإعادة أموال المودعين وطرحنا مشروع قانونا لطباعة عملات جديدة، مشددا على انه "من غير الجائز عدم عودة الودائع بعد 5 سنوات من الأزمة".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.