دعا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى الوحدة والتماسك لإنقاذ الوطن.
الجمعة ٢٨ مارس ٢٠٢٥
في تقليد سنوي بدأَتْه جمعية "فيلوكاليَّا" سنة 2022، دعت إِلى الاحتفال المزدوج بعيد البشارة ومعايدة راعي "الجمعية" البطريرك بشارة الراعي، وبالذكرى الرابعة عشرة هذا العام لتنصيبه بطريركًا على الكنيسة الأَنطاكية المارونية. بعد كلمة ترحيب من الأب فريد صعب، ولوحة ترانيم مريمية مع أعضاء من جوقة "فيلوكاليَّا"، كانت جلسة حوار مع البطريرك الراعي أداره الشاعر سهيل مطر والفنان جهاد الأطرش، أبدى خلاله البطريرك آراءه في شؤون وطنية وكنسية، فدعا إلى الوحدة والتماسُك بين المواطنين لمواجهة المرحلة الصعبة الراهنة، وتمثَّل بوحدة الفصح هذا العام بين الكاثوليك والأرثوذكس، كما أشار إلى ضعف على المستوى الوطني بسبب تنافر ما زال يطغى على بعض السياسيين لمصالح شخصانية غير وطنية، ودعا إلى الالتفاف حول أَولياء الدولة كي ينهضوا بلبنان من كبواته المتعددة. ثم كانت كلمة رئيسة جمعية ومعهد "فيلوكاليَّا" الأُخت مارانا سعد، جاء فيها: " صباح البشارة الجميلة التي تحمل في طيّاتها الفرح والسلام.... بين البشارة والزيارة، ونحن في دير الزيارة، يكمن سرٌّ عميق وفرحٌ عظيم في ترابط روحي بين سر البشارة في إعلان الملاك جبرائيل للعذراء مريم أنها ستصبح أمَّ المخلص بعمل الروح القدس، وسر الزيارة بعد البشارة في أن تذهب مريم إلى نسيبتها أليصابات التي أعلنت لها: "مباركة أنتِ في النساء، ومبارك ثمرة بطنكِ". وأضافت: "مثلما كانت البشارة بداية التجسد، كانت فيلوكاليَّا بداية مسيرة إيمانية وفنية جديدة فإذا بدير الزيارة دير الكلّ، ومساحة للإيمان والإبداع". وأعلنت في كلمتها عن قرب الانتهاء من وضع كتاب "البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ورسالة حب الجمال"، ليصدر في حزيران المقبل لتكون مرت 4 سنوات على بدء رسالة فيلوكاليَّا من دير الزيارة في حزيران 2021 (وكانت تأسست سنة 2019). ويجمع الكتاب بين اللاهوت والثقافة والفن، مقدمًا تأملات روحية وسيرة ذاتية، إلى جانب خطابات وعظات البطريرك الراعي وخططه الكنسية. وبعد الاحتفال كانت مأدبة غداء في باحة الدير تكريمًا للمناسبة. كلام الصورة: جهاد الأطرش وسهيل مطر يحاوران البطريرك الراعي
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.