أقيمت في مبنى مصرف لبنان، مراسم التسليم والتسلم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة الدكتور وسيم منصوري والحاكم الجديد الدكتور كريم سعيد.
الجمعة ٠٤ أبريل ٢٠٢٥
قال سعيد: "يجب العمل على سداد وإعادة جميع الودائع تدريجيا من خلال تحمل مصرف لبنان والمصارف والدولة مسؤولياتهم عن طريق إعطاء الاولوية لصغار المودعين ومن ثم المودعين من الفئات المتوسطة". اضاف: "على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا، وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى". وتابع: "على المصرف استكمال أي تدقيق جنائي وفرض عقوبات على المتورطين، كما والتعاون مع الدول والهيئات الدولية". وقال: "إننا ندرك دقة المرحلة التي نمر بها، ونتعهد الالتزام بأحكام الدستور والانظمة التي ترعى عمل مصرف لبنان، وسأحرص على أن تبقى هذه المؤسسة مستقلة بقراراتها ومحصنة من التدخلات". اضاف: "مصرف لبنان سيعمل على القضاء على الاقتصاد غير الشرعي عبر مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب". وتابع: "يجب ألا يكون هناك اي تضارب في المصالح أو أي مستفيد من هذا القطاع، ويجب إعادة رسملة المصارف التجارية والالتزام بإعادة الودائع، وينبغي ألا يكون مصرف لبنان الممول الدائم والمعتمد للقطاع العام خارج حدود القانون". وختم: "مصرف لبنان سيقف من اليوم وصاعدا موقف الصامت المراقب من دون إجراء مقابلات، وسنتواصل مع الجمهور عبر بيانات مكتوبة وتقارير اقتصادية". منصوري: استهل منصوري حفل التسلم والتسليم بالقول: "نبارك للدكتور كريم سعيد ونحن على ثقة بأن مصرف لبنان سيكون بأياد أمينة، كما نتمنى له النجاح والتوفيق في مهمته". أضاف: "اتخذنا في مصرف لبنان قرارا تاريخيا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف والدافع الوحيد وراء قرارات المركزي هو المصلحة العامة، وهذا الإصلاح كان أساسيا وحد من الانهيار". وتابع: "ان الازمة المصرفية تزامنت مع فراغ شبه تام، عدا عن الحرب الإسرائيلية على لبنان وتداعياتها الأليمة حيث عملنا خلالها على تثبيت دور مصرف لبنان". وبارك منصوري للحاكم الجديد توليه منصبه، قائلا: "نحن على ثقة بأن مصرف لبنان سيكون بأياد أمينة، ونتمنى له النجاح والتوفيق في مهمته". اضاف: "عملنا في الفترة الماضية على ضبط الكتلة النقدية ما ساهم في ضبط سعر الصرف، وقمنا بذلك بالتعاون مع الحكومة السابقة ممثلة برئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي. كما نثمن التعاون الوثيق مع الاجهزة الامنية والقضائية التي ساهمت في توقيف المضاربين غير الشرعيين على العملة ونجحنا بتوحيد سعر الصرف". وتابع: "اتخذنا قرارا بوقف منصة صيرفة والهدر الذي نتج عنها رغم ما رافق القرار من مخاطر بتفلت سعر الصرف، والاستقرار النقدي أصبح مؤسسة متكاملة في المصرف المركزي بإشراف المجلس المركزي، وقد زادت الاحتياطات بالعملات الاجنبية بحوالي ملياري دولار وبلغت في نهاية آذار 10 مليارات و727 مليون دولار". وقال: "ذلك أدى إلى تسديد أموال المودعين خلال هذه الفترة والدفع من أموال الدولة وليس مصرف لبنان، كافة رواتب القطاع العام بالدولار، فضلا عن مصاريف أخرى للدولة، وقد حرصنا على ضخ الدولار حصرا للمودعين وموظفي القطاع العام". اضاف: "من غير المقبول ألا يكون لحاكم المصرف المركزي إجابة واضحة للمودعين عن مصير أموالهم لأن الأمر رهن خطة كاملة تقر في المجلس النيابي، ولدينا الأمل اليوم بالعهد الجديد. وفي هذا الاطار بادر مصرف لبنان الى إصدار التعميمين 158 و166 حيث تم الاتاحة للمودعين اختياريا بالاستفادة من حساباتهم بقيمتها الفعلية". وكشف ان "مجموع ما تم دفعه عبر التعميمين لغاية شباط 3 مليار و635 مليون دولار موزعة على 464 ألفا و100 مودع بينهم 163 ألف حساب تم تسديدها بشكل كامل".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.