لا تزال الرسوم الجمركية التي وضعها الرئيس الاميركي دونالد ترمب تتفاعل عالميا.
الثلاثاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٥
ريتا سيف- بين الصين وأميركا عملاقي الاقتصاد العالمي حرب تجارية مدوية تنذر بشتاء عاصف. وترمب يقول إن الحرب التجارية هي" الدواء" للحل من العجز التجاري. ولكن ما مصير الدول التي طالتها الرسوم الجمركية، فهل ستكون أمام حرب مريرة توقع شعوبها في ضائقة أم تقطع العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة؟ تأثير الحرب التجارية على الاقتصاد العالمي للمرة الثانية تحاول الولايات المتحدة تصدير أزماتها إلى الخارج كما حصل وقت أزمة العقارات التي صُدّرت بشكل أساسي إلى أوروبا عام 2008. ما يحصل اليوم في الولايات المتحدة هو نوع من انواع الافلاس المالي الذي يحاول ترمب السيطرة عليه. فالرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الجمهوري تعتبر انجرافا للاقتصاد الاميركي والعالمي نحو اداء اسوأ. ويتوقع الخبراء أن تحمل الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب خطر تدمير النظام التجاري العالمي. فالتسونامي الذي فرضه الرجل العنيد قد يُدخل واشنطن والعالم بأسره في ركود اقتصادي، خصوصاً أن النظام المالي العالمي لم يتعافَ بعد من جائحة كورونا. اشتعال الأسواق العالمية عقب فرض ترمب رسوما جمركية الاسبوع الماضي على كل الدول ودخولها حيز التفيذ يوم الاثنين استفاقت الأسواق على انهيار حاد غير مسبوق من ضفاف أوروبا الأطلسية الى أعماق البلاد الاسيوية. حتى الولايات المتحدة لم تنجُ من الانهيار. على سبيل المثال، انهارت بورصة هونغ كونغ بأكثر من 13.2% الاثنين، في أسوأ انخفاض منذ أكثر من ثلاثة عقود. كما تكبد مشغّل الاسواق في بورصة هونغ والمقاصة خسارة تزيد عن 14%. في أوروبا، لا يمكن التحدث عن روسيا التي لم تفرض عليها الرسوم الجمركية بسبب غياب التجارة بين البلدين في ظل العقوبات الاميركية التي طالتها منذ بداية الحرب مع اوكرانيا. بينما ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا الغربية، تريد التفاوض بشكل مباشر مع الادارة الاميركية لانها تخشى ان يخسر الاف الناس اعمالهم خصوصا في قطاع صناعة السيارات. والواقع أن الاتحاد الأوروبي عموماً لا يستطبع التصدي لقرارات ترمب بفعالية، فمقابل موقف حازم من باريس وبرلين والمفوضية ممثلة برئيستها أورسولا فون در لاين، هناك أصوات مهادِنة مع واشنطن، تصدر عن رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ونظيرها المجري فيكتور أوربان وسواهما... حرب تجارية بين الولايات المتحدة والصين الواضح في السياق، أن الرئيس الاميركي أشعل فتيل الحرب الاقتصادية مع الصين بفرض رسوم جمركية على صادراتها الى الولايات المتحدة، ضارباً عرض الحائط بمنظومة الاقتصاد العالمي ومبادئ منظمة التجارة العالمية. في المقابل فرضت الصين رسوما جمركية بنسبة 25% على 128 سلعة من الواردات الاميركية بهدف حماية المصالح الوطنية وتعويض الخسائر الناتجة عن خطوات ترمب. جدير بالذكر أن الأخير أعلن الاثنين أنه يتعين على البنك المركزي (الاحتياط الفدرالي) خفض أسعار الفائدة. الخلاصة، أنه بين قوتين اقتصادتين عالميتين العالم أجمع مهدّد بنشوب حرب تجارية سيخسر فيها الجميع، بمن في ذلك طرفاها الأساسيان. ويُنبئنا التاريخ أن الأزمات الاقتصادية الكبرى تقود إلى حروب لا يمكن "تصحيح" الأوضاع من دون صدماتها.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.
يتوجه ليبانون تابلويد بأحر التهاني للجميع عسى الميلاد يحمل بشرى السلام .
يُطرح السؤال التالي:هل ينقذ استعجال نواف سلام الودائع أم يبدّد ما تبقّى منها؟
يتذكّر الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الرئيس شارل حلو بحضوره الثقافي وذاكرته التي تتسّع للشعر.
يُنكر يتقدّم نزع السلاح جنوب الليطاني بهدوء، فيما تحاول الدولة تثبيت الأمر الواقع من دون صدام.
تتأرجح قراءة قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع:بين كسر المحظور وإعادة تعريف الخسارة.
دخلت سوريا مرحلة جديدة باستهداف الأميركيين مباشرة مواقع داعش مع توقعات باستمرار العملية.
تستثمر إسرائيل الغاز جيوسياسياً في مقابل عجز لبنان عن تحويل ثروته البحرية إلى قوة اقتصادية وسياسية في شرق المتوسط المتحوّل.