استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري.
الخميس ١٠ أبريل ٢٠٢٥
هنأ السفير وليد بخاري المفتي بعيد الفطر وتباحث معه في الشؤون اللبنانية، وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى بان" السفير بخاري اكد خلال اللقاء ان المملكة العربية السعودية حريصة ان يكون لبنان آمنا ومستقرا وموحدا تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية انطلاقا من اتفاق الطائف"، وشدد على ان "قوة لبنان في وحدته الوطنية وتعاونه مع أشقائه العرب وأصدقائه". من جهته اعتبر المفتي دريان ان "لبنان يعيش مرحلة جديدة في التعاطي البناء الداخلي والخارجي بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وينبغي ان تعزز في التعاون والتضامن وتبادل الثقة لكي ينهض لبنان من أزماته المتراكمة". وقال: "المملكة العربية السعودية هي في طليعة الدول التي تساند لبنان وشعبه في شتى المجالات، والمملكة هي صمام أمان للدول العربية كافة من دون استثناء ومنها لبنان". في الخارجية: استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد البخاري وتباحث معه بالتطورات في لبنان والمنطقة. ونقل السفير البخاري دعم المملكة الكامل لمسيرة الاصلاح في لبنان، التي يقودها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام والحكومة. من جهته، أكد الوزير رجّي التزام الحكومة اللبنانية بكامل أعضائها بتنفيذ الاصلاحات الاقتصادية والمالية والادارية المطلوبة، وحصر السلاح بيد الدولة، لوضع لبنان على سكة التعافي والنهوض. وعبّر رجّي عن امتنانه لدعم المملكة وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان، للبنان وشعبه. وأكد رجّي أن عودة العلاقات بين البلدين الى سابق عهدها وضَع لبنان مجدداً في مكانه الطبيعي بين أشقائه العرب.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.