ترك الرئيس سعد الحريري لمناصريه حرية الخيار في الانتخابات المحلية في بيروت والمناطق.
الأربعاء ١٦ أبريل ٢٠٢٥
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:" انطلاقا من قناعتي بان الانتخابات البلدية هي انتخابات أهلية إنمائية غير سياسية، وجّهت تيار المستقبل بأن لا يتدخل في هذه الانتخابات في كل البلدات والمدن اللبنانية، حفاظا على الطابع العائلي والإنمائي لهذه الانتخابات، واحتراما لواقع ان لكل بلدة ومدينة شؤونها الانمائية المحلية الخاصة. هذا القرار يشمل العاصمة بيروت، حيث كان تيار المستقبل ومنذ ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري يحمل على كاهله مسؤولية اشراك كل المكونات السياسية والاجتماعية والطائفية والعائلية في تحالف انتخابي ينتج مجلسا بلديا للعاصمة، يتعرض ورئيسه للافشال نتيجة وجود الصلاحيات في يد المحافظ المعين لا المجلس المنتخب، كما نتيجة تحول عدد من المتحالفين انتخابيا للوصول إلى المجلس البلدي إلى متاريس سياسية متقابلة داخل هذا المجلس، وعادة بدءا من اليوم التالي للانتخابات. والانكى ان بعض الاحزاب السياسية التي ترتكز الى التيار ليكون عماد التحالف الانتخابي وقاطرتها للوصول إلى المجلس البلدي كانت تتحامل عليه متغاضية عن أسباب افشال المجلس ورئيسه. بناء على ما تشهده بيروت من محاولات تشويه لدورها ومحاولات السيطرة على قرارها عبر لوائح هجينة والسجال الطائفي والمذهبي غير المسبوق، وامام رغبة واضحة من ابناء العاصمة بالحفاظ على الطابع الانمائي غير السياسي للانتخابات وعدم رغبتي بأن يتحمل تيار المستقبل مرة جديدة وحده وزر وضع ادراي لا سيطرة له عليه، وتحالفات انتخابية منقلبة على ذاتها، لذلك قررت ان تيار المستقبل لن يتدخل في الانتخابات البلدية في العاصمة بيروت لا ترشيحا ولا تأييدا، محذرا سلفا من اي محاولة من اي طرف في العاصمة بأن ينصب نفسه متحدثا باسم التيار او وصيا على جماهيره. انني على ثقة كاملة بقدرة الناخبين على اختيار الافضل في كل البلدات والمدن في لبنان، وعلى رأسها العاصمة بيروت، وأؤكد احترامي لقرارهم الديمقراطي مهما كان، كما انني على ثقة ايضا بحس الناخبين الوطني للحفاظ على المناصفة في بيروت".
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.