إتصل شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، بالسفير السعودي وليد بخاري، لوضعه في أجواء ما يجري في أشرفية صحنايا وجوارها.
الخميس ٠١ مايو ٢٠٢٥
تشاور شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى مع السفير السعودي وليد بخاري في “عقد لقاء عاجل في دار طائفة الموحدين الدروز يضم بعض سفراء الدول المؤثرة في الواقع السوري، للدفع باتجاه اتخاذ الموقف المناسب، الذي يحقن الدماء ويوقف عمليات القتل والتنكيل، التي يتعرض لها المواطنون الآمنون في بيوتهم وقراهم، وذلك بعد التسجيلات المفبركة، وما أعقبها من مظاهر التكفير والتطرف. وأيضا لدعوة الحكومة السورية ودول القرار، للتدخل الفوري ووقف التدهور الأمني والتجاوزات والارتكابات المخيفة بحق الموحدين الدروز، التي حصلت وتحصل في القرى القريبة من دمشق وعلى مشارف السويداء، والخشية من انعكاسها على لبنان ومناطق اخرى، تنفيذاً لما تريده اسرائيل وما تخطط له منذ زمن”.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.