انتهت المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية من دون تسجيل حوادث أمنية وثغرات ادارية كبرى.
الأحد ٠٤ مايو ٢٠٢٥
المحرر السياسي- نجحت وزارة الداخلية ومجتمع جبل لبنان في تقديم عيّنة انتخابية محلية مقبولة مع بروز عاملين يتجسدان في الصراعات العائلية المستفحلة والحضور الحزبي السياسي الذي لعب دوره في المدن الكبرى. ما يجب درسه بشكل علمي هو التجنيس الذي قلب المعادلات في كثير من الحسابات المحلية الأصيلة. ففي عدد من الدساكر برز مجددا ملف التجنيس "المشؤوم" فتدفق ناخبون مجهولون بالنسبة للسكان الأصيلين ليرسموا معادلات انتخابية لا تراعي التوجهات الأكثرية أو الغالبة في المدن والقرى. وورقة التجنيس الذي ابتكرتها المنظومة الحاكمة في زمن الوصاية السورية خرجت عن مسارها القديم التقليدي لتتحوّل الي ورقة في يد من يخوض الانتخابات البلدية استنادا الى حسابات دقيقة للوائح الشطب. لم تحصل مشاركة المجنسين في هذه الانتخابات بخلفيات سياسية سابقة بل كانت ورقة بيد من يُجيد تجييشهم لصالحه مع تسجيل نقطة بارزة بأنّ " أحزاب الممانعة" تتحكم بشكل واسع في قرار انتخابهم وخياراتهم. لذلك، وفي قراءة أولى للانتخابات المحلية في جبل لبنان، أنّ المجنسين بدلوا الكثير من المعادلات بشكل باتت هويات المدن والقرى في خطر شديد. وفتح ملف المجنسين بابا واسعا للفساد الانتخابي، على صعيد الرشوة أو استغلال السلطة. يبقى أنّ التحالفات السياسية في المدن المسيحية الكبرى فرزت تحالفات سياسية جديدة لا بدّ إن استمرت أن ترسم لوحة جديدة في الانتخابات النيابية مع تسجيل ظاهرة تراجع القوى التي تسمي نفسها "أهلية" أو "مدنية" أو "تغييرية" في المعارك المحلية التي خيضت بشراسة في أماكن عدة وبوعود تفوق قدرات البلديات المترهلة نتيجة الازمة الاقتصادية الخانقة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.