قال مسؤول فلسطيني كبير مطلع لرويترز إن حركة حماس تجري محادثات مع الإدارة الأمريكية بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
الإثنين ١٢ مايو ٢٠٢٥
كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة تعهده بالمساعدة في إيصال الغذاء إلى الفلسطينيين في غزة. وذكر مبعوث واشنطن إلى إسرائيل يوم الجمعة أن آلية تدعمها الولايات المتحدة لإيصال المساعدات إلى القطاع ستدخل حيز التنفيذ قريبا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “لا يمكننا التحدث عن المفاوضات الجارية، ولكنني سأشير إلى أحدث التصريحات الصادرة عن قطر ومصر بأنهما مستمرتان في السعي للتوصل إلى اتفاق”. وذكر المتحدث أن حماس تتحمل وحدها مسؤولية الحرب وكذلك مسؤولية استئناف الأعمال القتالية. وأضاف المتحدث “أوضح الرئيس ترامب العواقب التي ستواجه حماس إذا استمرت في احتجاز الرهائن، ومنهم الأمريكي إيدان ألكسندر وجثث أربعة أمريكيين”. وكانت الولايات المتحدة أجرت في وقت سابق محادثات مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في غزة. وتمنع إسرائيل منذ الثاني من مارس آذار إدخال جميع الإمدادات إلى سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، ونفدت تقريبا جميع المواد الغذائية المخزنة خلال وقف إطلاق النار في بداية العام. وفي 18 آذار، أنهت إسرائيل فعليا اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يناير كانون الثاني مع حماس واستأنفت حملتها العسكرية في غزة. وتقول حماس إنها مستعدة لإطلاق سراح باقي الرهائن الذين احتجزهم مسلحوها خلال الهجوم على بلدات في جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023، والموافقة على وقف دائم لإطلاق النار إذا انسحبت إسرائيل بالكامل من غزة. وتوعدت إسرائيل بعدم وقف الحرب إلا بعد القضاء على حماس، وأعلنت عزمها توسيع حملتها العسكرية في قطاع غزة الذي دُمر خلال الحرب، مما دفع الأمم المتحدة إلى إطلاق تحذيرات من أن سكان القطاع يواجهون مجاعة وشيكة. وتقول إسرائيل إن هجوم حماس في تشرين الأول 2023 أدى إلى مقتل 1200 واحتجاز 251 رهينة في غزة. وتشير بيانات السلطات الصحية التي تديرها حماس إلى أن الحملة الإسرائيلية أدت حتى الآن إلى مقتل أكثر من 52800 فلسطيني معظمهم من المدنيين. المصدر: رويترز
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟